وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ} [التَّوْبَة: 31] وقال عكرمة (ت: 105 هـ): هو سجود بعضهم لبعض، أي لا نسجد لغير الله، وقيل معناه: لا نطيع أحدا في معصية الله.
قوله تعالى: {فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا} [ال عِمْرَان: 64] أي فقولوا أنتم يا أمة محمد صلى الله عليه وسلم لهم اشهدوا.
قوله تعالى: {بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (64)} [ال عِمْرَان: 64] مخلصون بالتوحيد"(1).
- قال القرطبي (ت: 671 هـ) رحمه الله: "فالمعنى أجيبوا إلى ما دعيتم إليه، وهو الكلمة العادلة المستقيمة التي ليس فيها ميل عن الحق. وقد فسرها بقوله تعالى: {أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ} [ال عِمْرَان: 64] "(2).
- قال ابن كثير (ت: 774 هـ) رحمه الله: " {قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ} [ال عِمْرَان: 64] والكلمة تطلق على الجملة المفيدة كما قال هاهنا. ثم وصفها بقوله: {سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ} [ال عِمْرَان: 64] أي: عدل ونصف، نستوي نحن وأنتم فيها. ثم فسرها بقوله: {أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا} لا وَثَنا، ولا صنما، ولا صليبا ولا طاغوتا، ولا نارًا، ولا شيئًا بل نُفْرِدُ العبادة لله وحده لا شريك له. وهذه دعوة جميع الرسل، قال الله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ (25)} [الأَنبِيَاء: 25]. وقال تعالى {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ--------------------------------------------
(1) تفسير معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي. (سورة آل عمران: الآية: 64).
(2) تفسير الجامع لأحكام القرآن للقرطبي. (سورة آل عمران: الآية: 64).
قوله تعالى: {فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا} [ال عِمْرَان: 64] أي فقولوا أنتم يا أمة محمد صلى الله عليه وسلم لهم اشهدوا.
قوله تعالى: {بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (64)} [ال عِمْرَان: 64] مخلصون بالتوحيد"(1).
- قال القرطبي (ت: 671 هـ) رحمه الله: "فالمعنى أجيبوا إلى ما دعيتم إليه، وهو الكلمة العادلة المستقيمة التي ليس فيها ميل عن الحق. وقد فسرها بقوله تعالى: {أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ} [ال عِمْرَان: 64] "(2).
- قال ابن كثير (ت: 774 هـ) رحمه الله: " {قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ} [ال عِمْرَان: 64] والكلمة تطلق على الجملة المفيدة كما قال هاهنا. ثم وصفها بقوله: {سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ} [ال عِمْرَان: 64] أي: عدل ونصف، نستوي نحن وأنتم فيها. ثم فسرها بقوله: {أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا} لا وَثَنا، ولا صنما، ولا صليبا ولا طاغوتا، ولا نارًا، ولا شيئًا بل نُفْرِدُ العبادة لله وحده لا شريك له. وهذه دعوة جميع الرسل، قال الله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ (25)} [الأَنبِيَاء: 25]. وقال تعالى {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ--------------------------------------------
(1) تفسير معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي. (سورة آل عمران: الآية: 64).
(2) تفسير الجامع لأحكام القرآن للقرطبي. (سورة آل عمران: الآية: 64).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 632)