مشتغلًا بأعظم أنواع العبادات، فكان الغرض من التكرير في هذه الآية حث العباد على تكريرها"(1).
- قال العز بن عبد السلام (ت: 639 هـ) رحمه الله: "وكذلك معرفة التوحيد أفضل المعارف، واعتقاده أفضل الاعتقادات"(2).
- قال العز بن عبد السلام (ت: 639 هـ) رحمه الله: "وقد «سئل عليه السلام أي الأعمال أفضل؟ فقال: «إيمان بالله»، قيل: ثم أي؟ قال: «الجهاد في سبيل الله»، قيل ثم أي؟ قال: «حج مبرور»(3).
جعل الإيمان أفضل الأعمال لجلبه لأحسن المصالح، ودرئه لأقبح المفاسد، مع شرفه في نفسه وشرف متعلقه، ومصالحه ضربان:
• أحدهما: عاجلة وهي إجراء أحكام الإسلام، وصيانة النفوس والأموال والحرم والأطفال.
• والثاني: آجلة وهو خلود الجنان ورضاء الرحمن"(4).
- قال العز بن عبد السلام (ت: 639 هـ) رحمه الله: "تعليم ما يجب تعليمه، وتفهيم ما يجب تفهيمه، يختلف باختلاف رتبه وهذان قسمان:--------------------------------------------
(1) تفسير الرازي 7/ 221.
(2) قواعد الأحكام في مصالح الأنام 1/ 35.
(3) أخرجه مسلم برقم (83).
(4) قواعد الأحكام في مصالح الأنام 1/ 54.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)