مطلوب لذاته وإن كان لا يكتفى به وحده، بل لابد معه من عبادته وحده لا شريك له، فهما أمران مطلوبان لأنفسهما.
الأمر الأول: أن يعرف الرب تعالى بأسمائه، وصفاته وأفعاله وأحكامه.
والأمر الثاني: أن يعبد بموجبها ومقتضاها.
فكما أن عبادته مطلوبة مرادة لذاتها، فكذلك العلم به ومعرفته أيضا، فإن العلم من أفضل العبادات"(1).
- قال ابن القيم: "مراتب العلمُ به سبحانه خمس مراتب:
1 العلم بذاته،
2 وصفاته،
3 وأفعاله،
4 وأسمائه،
5 وتنزيهه عما لا يليق به"(2).
- قال ابن رجب (ت: 795 هـ) رحمه الله: "فأفضل العلم العلم بالله وهو العلم بأسمائه وصفاته وأفعاله التي توجب لصاحبها معرفة الله وخشيته ومحبته وهيبته وإجلاله وعظمته والتبتل إليه والتوكل عليه والصبر والرضا عنه والاشتغال به--------------------------------------------
(1) مفتاح دار. السعادة 1/ 178.
(2) مدارج السالكين 1/ 128.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)