وفي الختام أسأل الله تعالى أن يجعل عملي هذا خالصاً لوجهه الكريم، وأن يعفو عني تقصيري، وأن يهديني إلى صراطه المستقيم، وأن يجمعني وإياكم بالحبيب محمد صلى الله عليه وسلم النبي الأمين الكريم، والحمد لله رب العالمين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 265)