وعلى هذا فالمختار عندي في تعريف إعجاز القرآن الكريم هو: إثبات القرآن الكريم عجزَ الخلائق عن الإتيان بمثله.
ولا يخفى على المتخصصين أن أكثر التعريفات -ومنها هذا التعريف- إنما هي تعريفات تقريبية، مع علمنا بعدم اتفاق النُّظّار على صيغة التعريف أركاناً وشروطاً وقيوداً، وإلا: فما أقرب إلى تعريف الإعجاز من تعريفه بنفس لفظه، لا بالمرادفات -زعماً- ولا بالمقاربات حتى.
ولا يخفى على المتخصصين أن أكثر التعريفات -ومنها هذا التعريف- إنما هي تعريفات تقريبية، مع علمنا بعدم اتفاق النُّظّار على صيغة التعريف أركاناً وشروطاً وقيوداً، وإلا: فما أقرب إلى تعريف الإعجاز من تعريفه بنفس لفظه، لا بالمرادفات -زعماً- ولا بالمقاربات حتى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)