فمن بعده للمعضلات يحلها … إذا أغلقت فهما وأعيا سؤالها
بكاه سماء الجو يوم مماته … كذا الأرض حتى سهلها وجبالها
ويبكيه أهل الدين إنس وجنة … وأولادها في مهدها وعيالها
وينفق في ذات الإله فما درت … ما أنفقت يمناه يوما شمالها
عزوف عن الدنيا عكوف على التقى … ألوف فعال لا يبيد فعالها
صحيح اعتقاد لم يكن متفلسفا … ولا شأنه إرجاؤها واعتزالها
له نفس حر لا تذل المطمع … سمت عن سما الفرقدين خصالها
فلم يبتذل نفسًا لذل وإنما … لخدمة بذل العلم كان ابتذالها
وكم من قريش عالم متقدم … وآخرها عبد الرحيم كمالها
لئن فجعتنا الحادثات بشخصه … فآثاره فينا يدوم اتصالها
بكاه سماء الجو يوم مماته … كذا الأرض حتى سهلها وجبالها
ويبكيه أهل الدين إنس وجنة … وأولادها في مهدها وعيالها
وينفق في ذات الإله فما درت … ما أنفقت يمناه يوما شمالها
عزوف عن الدنيا عكوف على التقى … ألوف فعال لا يبيد فعالها
صحيح اعتقاد لم يكن متفلسفا … ولا شأنه إرجاؤها واعتزالها
له نفس حر لا تذل المطمع … سمت عن سما الفرقدين خصالها
فلم يبتذل نفسًا لذل وإنما … لخدمة بذل العلم كان ابتذالها
وكم من قريش عالم متقدم … وآخرها عبد الرحيم كمالها
لئن فجعتنا الحادثات بشخصه … فآثاره فينا يدوم اتصالها
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1261)