وهو الحديث»، ثم ذكر أنه اشتهر بها آخرون غيره، كالحسين بن عبد الملك الخلال الأثري(1) من المتقدمين، كما أشار إلى أن نسبة الشخص المفضلة ما أثبتها لنفسه(2).
وقال السخاوي عن هذه النسبة للأثر: «وحسن الإنتساب إليه ممن يصنف في فنونه»(3)، وقد قام العراقي بذلك خير قيام كما سيأتي، فحسنت نسبته إليه. ورغم حسن نسبته للأثر بناء على مطابقتها لشأنه، ولاختصاصه العلمي وارتضائه الشخصي لهذه النسبة كما ترى، فإنه لم يشتهر بها، وقل من ذكرها له من المترجمين(4)، ولا عجب، فالشهرة شيء، والتحقيق العلمي شيء آخر، ولا تلازم بينهما.
2 - نسبته باعتبار الأصل إلى الأكراد وإلى سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقيل له: «الكردي العمري» كما قدمنا بيانه.
3 - نسبته إلى عدة بلاد:
أ - فقيل له «الرازياني» نسبة إلى بلدة (رازيان) التي كانت إقامة أسلافه بها، ومنها هاجر عماه ثم أبوه كما تقدم(5).--------------------------------------------
(1) (فتح المغيث، للعراقي جـ 1/7.
(2) (فتح المغيث) للعراقي جـ 1/ 136
(3) و فتح المغيث) للسخاوي ج 1/9.
(4) انظر (فهرس الفهارس) للكتاني جـ 2/ 196 وجزء من التراجم مخطوط برقم 1097 تاريخ تيمور ص 150 (مجهول المؤلف).
(5) و «المجمع المؤسس» لابن حجر حجر ص 176 و هـ «ذيل التقييد» للتقي الفاسي ورقة 219 أ (مخطوط مصور).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 162)