وفي أكثر من طبعة ايضا نجد في الإحياء ما نصه «ويدل على ذلك، توضؤ رسول الله صلى الله عليه وسلم من مزادة مشركة»(1).
وليس هذا الحديث في طبعة المغنى التي بن أيدينا(2) وليس ايضا في نسخة الشارح من الإحياء، ولذلك لم يتكلم عنه بشيء(3).
وفي أكثر من طبعة من الإحياء أيضا نجد ما نصه «وقال معاوية: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اشفعوا إلى تؤجروا، إني أريد الأمر، وأؤخره، كي تشفعوا إلى تؤجروا، إني أريد الأمر، وأؤخره، كي تشفعوا إلى، فتؤجروا(4).
ولكن لا نجد الحديث في طبعة المغنى أيضا، وبالتالي لا نجد تعرض العراقي له. في حين جاء الحديث بنسخة الشارح من الإحياء، فتصدى لتخريجه، ثم قال: وقد سقط هذا الحديث، عند العراقي(5) وقد تبعه على هذا مصحح طبعة الحلبي من الإحياء مع المغنى(6).
وفي الإحياء ايضا قال الغزالي: «وقال صلى الله عليه وسلم: إن الله عند لسان كل قائل، فليتق الله امرؤ عِلْمَ ما يقول»(7).--------------------------------------------
(1) الإحياء مع المغني 2/ 106 والنسخة المطبوعة بهامش شرح الإحياء 6/46.
(2) المغني مع الإحياء 2/ 106.
(3) الإتحاف 6/46.
(4) الإحياء مع المغني 2/ 200، والنسخة المطبوعة بهامش الشرح 6/ 273.
(5) الإتحاف 6/ 273.
(6) الإحياء مع المغني 2/ 200 تعليق المصحح.
(7) الإحياء مع المغني 3/ 107 والإحياء بحاشية الشرح 7/ 454.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1549)