ولم يتعرض هو لتخريجها من مصدر آخر غير القوت.
وفي موضع قال الغزالي: وقد قسم النبي صلى الله عليه وسلم نساءه على مثل هذه الأ قسام: فبعضهن كان يعطيها قوت سنة، عند حصول ما يحصل، وبعضهن قوت أربعين يوما، وبعضهن يوما وليلة، وهو قسم عائشة وحفصة فلم يتعرض العراقي لتخريج شيء من ذلك(1). وكذلك الشارح(2).
وفي موضع قال الغزالي: وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لما ورد موسى عليه السلام ماء مدين، كانت خضرة البقل تثر في بطنه من الهزال. فلم يتعرض العراقي لتخريج ذلك(3) ولا تعرض له الشارح أيضا(4).
وقد قدمت في اختلاف نسخ الإحياء في ذكر، أو سقط بعض الأحاديث أنه جاء في نسخ الإحياء التي بين أيدينا قول الغزالي: وقال صلى الله عليه وسلم: {إِنَّ اللّهَ عِنْدَ لِسَانِ كُلِّ قَائِل} (الحديث) وأنه لم يوجد تخريج الحديث عند العراقي في المغني، وأن الشارح قام بتخريجه من مصادره، ثم بين إغفال العراقي لتخريجه، والتمس له عذرا، فقال: وهذا الحديث أغفله العراقي، وكأنه سقط من نسخته، وهو ثابت عندنا في سائر النسخ(5).
وهناك مواضع أخرى مماثلة لما ذكرت مما فات العراقي، وهو على--------------------------------------------
(1) الإحياء مع المغني 4/ 202.
(2) الإتحاف 9/ 296.
(3) الإحياء مع المغني 4/ 218.
(4) الإتحاف 9/ 332.
(5) وانظر أيضا الإحياء مع المغني 3/ 107 والإتحاف 7/ 454.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1572)