هكذا(1) أو بهذا السياق(2).
وقد تعقب العراقي في بعض الأحاديث التي قرر إنه لم يجدها مطلقا أو مقيدا.
فمن ذلك: أن الغزالي ذكر حديث سهيل بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم مكة وضع يده على باب الكعبة، والناس حوله فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له صدق وعده (الحديث) وفيه: يا معشر قريش ما تقولون وما تظنون؟
وقد قال العراقي: لم أجده(3).
وقد تعقبه الزبيدي في الشرح 8/41 فقال: قلت: بل رواه أحمد بن زنجويه في كتاب الأموال من طريق ابن أبي حسين، فساقه بنحوه.
أقول: وهو فعلا في كتاب الأموال لابن زنجويه برقم (456).
وهناك موضع آخر مشابه لهذا(4).
ولكن بالتتبع ظهر لي أن المتعقب على العراقي في ذلك قليل، والأكثر أقره الشارح وغيره عليه، كما ستأتي الإشارة إلى ذلك في أثر الكتاب.--------------------------------------------
= حديث (8) قال العراقي: لم أجده بهذا اللفظ - يعنى المذكور في الإحياء - ولكن الشارح 3/ 93 لم يذكر قول العراقي هذا، 1/ 172 حديث (1) مع التصويب من الشرح 3/ 139، 3/ 136 حديث (2) مع الشرح 7/ 526.
(1) المغنى مع الإحياء 1/ 152 حديث (7) وسقطت من طبعة المغنى تلك العبارة، ولكنها في نقل الشارح 3/9.
(2) المغني مع الإحياء 3/ 64 حديث (3) مع الشرح 7/ 351.
(3) الإحياء مع المغنى 3/ 179 حديث (2).
(4) ينظر الإحياء مع المغنى 3/ 79 حديث 3 مع الشرح 7/ 388.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1585)