وقد يقرن العراقي وصف الإعضال بما يدل على المقصود الاصطلاحي به.
ولما كان وصف الإعضال في السند، يقتضي ضعف الحديث، بهذا الإسناد، فإن العراقي إذا توافر لديه، من طرق الحديث الأخرى، عاضد يجبر ضعف الطريق المعضل، فإنه يذكره، للإشارة إلى صلاحية الحديث للاحتجاج بمجموع العاضد والمعضود، لكنه لا يصرح بدرجة الحديث التي ارتقى إليها بمجموع ما ذكره من طرقه، فيترك استنتاج ذلك للقارئ نفسه.
وإليك بعض الأمثلة الموضحة، لما أجملته:
فقد ذكر العراقي حديث: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عند ختم القرآن: اللهم ارحمني بالقرآن (الحديث)، وعزاه إلى أبي منصور المظفر بن الحسين الأرجاني، في فضائل القرآن، وأبي بكر بن الضحاك في الشمائل، كلاهما من طريق أبي ذر الهروى، من رواية داود بن قيس معضلا(1).
وبمراجعة كتب التراجم، نجد راويين كل منهما يقال له: «داود بن قيس» وكلاهما من أتباع التابعين، كما ذكر ابن حبان(2) ولم يتضح لي المقصود منهما في إسناد هذا الحديث، لكن باعتبار طبقتهما هذه، تعتبر رواية كل منهما عن النبي صلى الله عليه وسلم معضلة، على الاصطلاح، كما تقدم، لعدم ذكر الصحابي والتابعي فيها(3).--------------------------------------------
(1) المغني مع الإحياء 1/ 285 (2).
(2) ينظر الثقات لابن حبان 6/ 288.
(3) ينظر لمحات الأنوار للغافقي بتحقيق الأخ الدكتور/ رفعت فوزى 3/ حديث رقم (1844). وينظر مثال آخر في المغني مع الإحياء 1/ 291 (2).
وتحرف فيه «الفضيل» إلى «الفضل»، فينظر الاتحاف 4/ 515 مع الثقات لابن حبان 7/ 315.
ولما كان وصف الإعضال في السند، يقتضي ضعف الحديث، بهذا الإسناد، فإن العراقي إذا توافر لديه، من طرق الحديث الأخرى، عاضد يجبر ضعف الطريق المعضل، فإنه يذكره، للإشارة إلى صلاحية الحديث للاحتجاج بمجموع العاضد والمعضود، لكنه لا يصرح بدرجة الحديث التي ارتقى إليها بمجموع ما ذكره من طرقه، فيترك استنتاج ذلك للقارئ نفسه.
وإليك بعض الأمثلة الموضحة، لما أجملته:
فقد ذكر العراقي حديث: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عند ختم القرآن: اللهم ارحمني بالقرآن (الحديث)، وعزاه إلى أبي منصور المظفر بن الحسين الأرجاني، في فضائل القرآن، وأبي بكر بن الضحاك في الشمائل، كلاهما من طريق أبي ذر الهروى، من رواية داود بن قيس معضلا(1).
وبمراجعة كتب التراجم، نجد راويين كل منهما يقال له: «داود بن قيس» وكلاهما من أتباع التابعين، كما ذكر ابن حبان(2) ولم يتضح لي المقصود منهما في إسناد هذا الحديث، لكن باعتبار طبقتهما هذه، تعتبر رواية كل منهما عن النبي صلى الله عليه وسلم معضلة، على الاصطلاح، كما تقدم، لعدم ذكر الصحابي والتابعي فيها(3).--------------------------------------------
(1) المغني مع الإحياء 1/ 285 (2).
(2) ينظر الثقات لابن حبان 6/ 288.
(3) ينظر لمحات الأنوار للغافقي بتحقيق الأخ الدكتور/ رفعت فوزى 3/ حديث رقم (1844). وينظر مثال آخر في المغني مع الإحياء 1/ 291 (2).
وتحرف فيه «الفضيل» إلى «الفضل»، فينظر الاتحاف 4/ 515 مع الثقات لابن حبان 7/ 315.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1736)