تلاميذه عنه ما هو مستقيم وصحيح(1) وعليه يكون القول بضعفه في الجملة، هو المناسب لتحقيق الأقوال فيه.
وبالتالي يكون هذا الحديث من طريقه ضعيفا فقط أما «جحدر» السابق ذكر روايته، فهذا لقب له، وقد اختلف فيمن لقب به من الرواة، هل هو شخص واحد، مختلف في اسمه واسم أبيه، أو هما اثنان، أحدهما ابن يسمى «أحمد» والآخر «أب له» مع خلاف في اسمه أيضا؟ فقيل «عبد الله»(2) وقيل «عبد الرحمن بن الحارث»(3).
وتردد الذهبي في الميزان في كونهما اثنين(4)، لكن جزم في كتابه في الألقاب بأن «جحدرًا» لقب شخص واحد من الرواة هو «عبد الرحمن بن الحارث الكفرتوثى، صاحب بقية(5) يعني ابن الوليد.
وتردد الحافظ ابن حجر في اللسان(6) في أنهما اثنان: أحدهما ابن يسمى (أحمد) والآخر أب له يسمى «عبد الرحمن بن الحارث»، وهو صاحب بقية بن الوليد، ثم جزم بذلك في كتابه في الألقاب(7) وقرر أن كلا منهما لقبه «جحدر».--------------------------------------------
(1) تهذيب الكمال 31/ 79 - 80 والتهذيب 11/ 150.
(2) الثقات لابن حبان 8/35 والمعجم الأوسط للطبراني 6/ حديث (5742) ط الحرمين.
(3) ينظر الثقات 8/ 383 والكامل لابن عدي 1/ 190 و 4/ 1628 والأنساب للسمعاني 5/ 126.
(4) ينظر الميزان 2/ 555.
(5) ينظر ذات النقاب في الألقاب للذهبي/ 22.
(6) ينظر اللسان 3/ 409.
(7) نزهة الألباب له بتحقيق الأخ الفاضل الدكتور/ عبد العزيز السديري.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1829)