ولا موته(1) وقد تابعه الزبيدي في الإتحاف(2).
وقول العراقي: «ولا موته» يعني لم يصح حديث في بيان موت الخضر بخصوصه، لأن حديث «أرأيتكم ليلتكم هذه فإن على رأس مائة سنة منها لا يبقى ممن هو على ظهر الأرض أحد» أخرجه البخاري ومسلم، وأجاب به البخاري رحمه الله حينما سئل عن حياة «الخضر، وإلياس» عليه السلام، في وقته،(3) فدل ذلك على دخول موت الخضر في عموم هذا الحديث مع صحته، ومثله لا يخفى على العراقي، بل إنه عارض بموجبه أحد شيوخ عصره كما سيأتي.
ومع أنه لم ينسب حكمه هذا العام، إلى غيره، فإنه أيضا مسبوق إليه من غير واحد من المتقدمين والمتأخرين، كالحسين بن المنادي (ت 336 هـ)(4)، وابن الجوزي وأبو الخطاب بن دحية(5) وابن القيم(6) والذهبي(7) وغيرهم(8).--------------------------------------------
(1) ينظر المغنى 1/ 346 (5).
(2) ينظر الاتحاف 5/ 135، وينظر بعض الأمثلة كذلك في المغنى مع الإحياء 2/ 88 (1) مع الإتحاف 6/ 244 والمغنى مع الإحياء 4/ 159 (3) مع الإتحاف 9/ 212 وجنة المرتاب لأبى إسحق الحوينى 1/ 59 - 76.
(3) ينظر الاعتبار في حمل الأسفار للسويدى، وتعليق محققه/ على رضا بحاشيته/ حديث (72).
(4) تنظر الإصابة 2/ 435 مع الاستيعاب.
(5) ينظر الموضوعات لابن الجوزى 1/ 308 - 322 ط أضواء السلف، والإصابة مع الاستيعاب 2/. 433
(6) المنار المنيف/ 67 - 76.
(7) المستدرك وتلخيصه للذهبي 2/ 617.
(8) ينظر الفتح 6/ 433 - 436 والإصابة مع الاستيعاب 1/ 429 - 452 واللآلئ المصنوعة 1/ 164 - 170 وتنزيه الشريعة 1/ 233 - 237.
وقول العراقي: «ولا موته» يعني لم يصح حديث في بيان موت الخضر بخصوصه، لأن حديث «أرأيتكم ليلتكم هذه فإن على رأس مائة سنة منها لا يبقى ممن هو على ظهر الأرض أحد» أخرجه البخاري ومسلم، وأجاب به البخاري رحمه الله حينما سئل عن حياة «الخضر، وإلياس» عليه السلام، في وقته،(3) فدل ذلك على دخول موت الخضر في عموم هذا الحديث مع صحته، ومثله لا يخفى على العراقي، بل إنه عارض بموجبه أحد شيوخ عصره كما سيأتي.
ومع أنه لم ينسب حكمه هذا العام، إلى غيره، فإنه أيضا مسبوق إليه من غير واحد من المتقدمين والمتأخرين، كالحسين بن المنادي (ت 336 هـ)(4)، وابن الجوزي وأبو الخطاب بن دحية(5) وابن القيم(6) والذهبي(7) وغيرهم(8).--------------------------------------------
(1) ينظر المغنى 1/ 346 (5).
(2) ينظر الاتحاف 5/ 135، وينظر بعض الأمثلة كذلك في المغنى مع الإحياء 2/ 88 (1) مع الإتحاف 6/ 244 والمغنى مع الإحياء 4/ 159 (3) مع الإتحاف 9/ 212 وجنة المرتاب لأبى إسحق الحوينى 1/ 59 - 76.
(3) ينظر الاعتبار في حمل الأسفار للسويدى، وتعليق محققه/ على رضا بحاشيته/ حديث (72).
(4) تنظر الإصابة 2/ 435 مع الاستيعاب.
(5) ينظر الموضوعات لابن الجوزى 1/ 308 - 322 ط أضواء السلف، والإصابة مع الاستيعاب 2/. 433
(6) المنار المنيف/ 67 - 76.
(7) المستدرك وتلخيصه للذهبي 2/ 617.
(8) ينظر الفتح 6/ 433 - 436 والإصابة مع الاستيعاب 1/ 429 - 452 واللآلئ المصنوعة 1/ 164 - 170 وتنزيه الشريعة 1/ 233 - 237.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1858)