تعرض اللفظ ثلاث، وتابعه الشارح على هذا دون تعقب(1).
وفي موضعين ذكر لفظ (ثلاث) فخرجهما العراقي ونبه على عدم وجود لفظ (ثلاث) في المصادر التي خرج الحديث منها، ونقل ذلك الشارح بنفسه عنه(2) فلعل الموضع السابق الذي انتقد الشارح فيه العراقي لم يذكر فيه لفظ (ثلاث) في نسخة العراقي من الإحياء، وبالتالي لم ينبه عليها كالمواضع الثلاثة السابقة التي لم يذكر فيها لفظ «ثلاث» فلم ينبه عليه في كل منها. وبذلك يتحقق قول السخاوي لم يقف عليه في الإحياء إلا في موضعين(3) ويرتفع عنه هو الآخر تعقب الزبيدي بوجود لفظ (ثلاث) في ثلاثة مواضع من الإحياء، بناء على ما في نسخته هو، التي هي غير النسخة التي رجع السخاوي إليها.

‌‌ثانيا: تعقبات واستدراكات مجتمعة في تأليف
وقد وقفت على ذكر كتابين في ذلك:
1 - تأليف للحافظ ابن حجر العسقلاني، تلميذ العراقي، وقد ذكره السخاوي بعنوان «الاستدراك على شيخه العراقي في تخريج الإحياء» ولم يتكلم عنه بشيء(4).--------------------------------------------
(1) ينظر المغنى مع الإحياء 2/ 358 (2) مع الإتحاف 7/ 104، والمغنى مع الإحياء 3/ 57 (1) مع الاتحاف 7/ 338، والمغنى مع الإحياء 3/ 98 (5) مع الاتحاف 7/ 433.
(2) ينظر المغنى مع الإحياء 3/ 214 (1) مع الاتحاف 8/ 117، والمغنى مع الإحياء 4/ 289 (1) مع الإتحاف 9/ 552.
(3) ينظر الاتحاف 5/ 311 والمقاصد الحسنة للسخاوى/ حديث (380) بتحقيق/ محمد الخشت.
(4) الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر/ للسخاوى 1/ 667 بتحقيق الأخ الفاضل: ابراهيم باجس.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1864)