والحافظ السيوطي - وهو معاصر السخاوي، ومنافسه - ت (911 هـ)، قد أكثر النقل عن (المغني) في غير واحد من مؤلفاته الحديثية، وخاصة كتابه (اللآلئ المصنوعة) وذلك في تأييد تعقبه لحكم ابن الجوزي بوضع الأحاديث(1).
وقد تابعه في غالب نقوله المحدث الناقد أبو الحسن عل بن محمد بن عراق (ت 963 هـ)، وذلك في كتابه تنزيه الشريعة(2) في الفصل الثاني من فصول كل باب في الكتاب وهو الذي خصصه لما تعقب ابن الجوزي في الحكم عليه بالوضع، وفي الفصل الثالث أيضا وهو ما خصصه لما زاده السيوطي من عند غير ابن الجوزي، أو زاده هو على السيوطي، كما أنه صرح في مقدمة كتابه أن مما راجعه حال تأليف كتابه هذا، تخريج الإحياء للعراقي(3).--------------------------------------------
(1) ينظر اللآلئ المصنوعة 1/19 مع المغنى 1/ 107 (1)، واللآلئ 1/ 116 مع المغنى 4/ 290 (2) واللآلئ 1/ 154 مع المغنى 1/ 88 (1)، واللآلئ 2/ 77 مع المغنى 3/ 238 (8) واللآلئ 2/ 96 مع المغنى 3/ 240 (2)، واللآلئ 1/ 177 مع المغني 2/ 55 (5) واللآلئ 2/ 211 مع المغنى 2/ 369 (1)، واللآلئ 2/ 256 مع المغنى 2/19 (3) واللآلئ 2/ 3030 مع المغنى 3/ 150 (2)، وتنظر الدرر المنتشرة للسيوطى/ ص 59 حديث: بنى الدين على النظافة مع المغنى 1/30 (2). واللآلئ 2/ 327 مع المغنى 4/ 409 (1)، واللآلئ 2/ 328 مع المغنى 4/ 216 (4).
(2) ينظر تنزيه الشريعة المرفوعة لابن عراق، بتحقيق شيخنا الشيخ عبد الوهاب عبد اللطيف، وشيخنا بالإجازة/ الشيخ عبد الله بن الصديق الغماري - رحمهما الله - 1/ 271 - 272 مع المغنى 1/13 (3)، وتنزيه الشريعة 1/ 277 مع المغنى 1/ 70 (4) والتنزيه 1/ 283 - 284 مع المغنى 17 (9) وتنزيه الشريعة 1/ 301 - 302 مع المغنى 1/ 193 (4) وتنزيه الشريعة 2/ 115 مع المغنى 1/ 107 (2) وتنزيه الشريعة 2/ 318 - 319 مع المغنى 1/ 306 (7).
(3) ينظر تنزيه الشريعة 1/4، 5.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1871)