من حديث أبي موسى الأشعري، ثم قال: وهو ضعيف(1).
وبالمراجعة، نجد الحديث عند ابن ماجه والحاكم، كلاهما من طريق الربيع ابن بدر عن أبيه عن جده عمرو بن جراد، عن أبي موسى، به(2).
وفي هذا الإسناد (الربيع بن بدر) وخلاصة حاله أنه متروك ولم ينسب إلى الكذب(3).
وبذلك يكون في مرتبة «هشام بن محمد، ابن الكلبي» الذي وصفه العراقي في المثال السابق بأنه (ضعيف جدا) كما أن في باقي السند «بدر بن عمرو» ووالده (عمرو بن جراد).
وخلاصة حال كل منهما أنه (مجهول)(4) ومع ذلك حكم العراقي على الحديث بهذا الإسناد: أنه ضعيف فقط.
وذكر حديث (أصحابي كالنجوم، بأيهم اقتديتم اهتديتم) وعزاه إلى عبد ابن حميد في مسنده، وابن عدى فى الكامل، من رواية حمزة بن أبي حمزة النصيبي عن نافع عن ابن عمر، بلفظ: «فبأيهم أخذتم بقوله» بدل (اقتديتم). ثم قال: وإسناده ضعيف، من أجل حمزة، فقد اتهم بالكذب(5). فحكم--------------------------------------------
(1) ينظر التخريج حديث (19).
(2) ينظر سنن ابن ماجه - الصلاة - حديث (972) والمستدرك للحاكم - الفرائض 4/ 334.
(3) ينظر الميزان 2/ ت (2730) والكاشف 1/ ت (1525) والتقريب/ ت (1883).
(4) ينظر الميزان 1/ ت (1126) والتقريب/ ت (644) والميزان 3/ ت (6344) والتقريب/ ت (4999).
(5) ينظر التخريج حديث (55) مع الميزان 1/ ت (2299) والكاشف 1/ ت (1234) والتقريب (ت 1519) والتلخيص الحبير 4/ 190، والمنتخب من مسند عبد بن حميد حديث رقم (781) والكامل لابن عدى 2/ 785 - 787

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1904)