الفضائل والمحاسن»(1).
وكقول تلميذه الأقفهسي: «ومحاسنه كثيرة»(2).
وقول تلميذه ابن فهد: «وكان ذا أخلاق حسنة، ومحاسنه جمة»(3).
وكقول تلميذه برهان الدين الحلبي: «وكان كريم الأخلاق حسن الشيمة والأدب ومحاسنه كثيرة»(4).
وقد كان هذا مما جعل الشوكاني يقول: «وقد ترجمه جماعة من معاصريه ومن تلامذته ومن بعدهم، وأثنوا عليه جميعا وبالغوا في تعظيمه»(5).
ويعتبر ما سجله العراقي بنفسه في مؤلفاته وما سيأتي من مواقفه مطابقا لكل ما ذُكر عنه بالتفصيل وأشير إليه بالإجمال.
ففي نهاية كتابه في أحاديث الأحكام، عقد عدة أبواب للأخلاق الواردة في السنة والتي ينبغي على المؤمن إلتزامها في نفسه وأهله، ومن بينها ما سبق اتصافه به، كحفظ المنطق والتواضع، والنهي عن الكبر والعجب(6) ورجاء الله وخوفه(7).
في حين نجد غيره ممن ألف في أحاديث الأحكام بإيجاز كالحافظ المقدسي--------------------------------------------
(1) هـ ذيل التقييد، له ورقة 219 ب.
(2) هـ الضوء اللامع، جـ 4/ 176.
(3) و «لحظ الألحاظ» ص 229، 234.
(4) هـ الضوء اللامع، جـ 4/ 175.
(5) هـ البدر الطالع، جـ 1/ 355.
(6) و تقريب الأسانيد، له ص 164 - 168.
(7) المصدر السابق ص 170، 171
وكقول تلميذه الأقفهسي: «ومحاسنه كثيرة»(2).
وقول تلميذه ابن فهد: «وكان ذا أخلاق حسنة، ومحاسنه جمة»(3).
وكقول تلميذه برهان الدين الحلبي: «وكان كريم الأخلاق حسن الشيمة والأدب ومحاسنه كثيرة»(4).
وقد كان هذا مما جعل الشوكاني يقول: «وقد ترجمه جماعة من معاصريه ومن تلامذته ومن بعدهم، وأثنوا عليه جميعا وبالغوا في تعظيمه»(5).
ويعتبر ما سجله العراقي بنفسه في مؤلفاته وما سيأتي من مواقفه مطابقا لكل ما ذُكر عنه بالتفصيل وأشير إليه بالإجمال.
ففي نهاية كتابه في أحاديث الأحكام، عقد عدة أبواب للأخلاق الواردة في السنة والتي ينبغي على المؤمن إلتزامها في نفسه وأهله، ومن بينها ما سبق اتصافه به، كحفظ المنطق والتواضع، والنهي عن الكبر والعجب(6) ورجاء الله وخوفه(7).
في حين نجد غيره ممن ألف في أحاديث الأحكام بإيجاز كالحافظ المقدسي--------------------------------------------
(1) هـ ذيل التقييد، له ورقة 219 ب.
(2) هـ الضوء اللامع، جـ 4/ 176.
(3) و «لحظ الألحاظ» ص 229، 234.
(4) هـ الضوء اللامع، جـ 4/ 175.
(5) هـ البدر الطالع، جـ 1/ 355.
(6) و تقريب الأسانيد، له ص 164 - 168.
(7) المصدر السابق ص 170، 171
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 210)