‌‌ثانيا: تخريج العراقي للأربعين حديثا النووية
‌‌أ - نسبة الكتاب إلى العراقى، وبيان عدم الوقوف على تسميته:
اتفق عير واحد ممن ترجم للعراقي، خصوصا من هو من تلاميذه، على نسبة كتاب «تخرج أحاديث الأربعين النووية» إلى العراقي، ولم أجد من ذكر لهذا الكتاب اسما معينا(1) كالاسم الذي ذكره السخاوى لتخريج شيخه ابن حجر لكتاب الأربعين النووية هذا مثلا، كما سيأتي.

‌‌ب - التعريف بالكتاب إجمالا، وتاريخ تأليفه، وافتقاد نسخه حاليا.
ذكر غير واحد من تلاميذ العراقي وغيرهم أنه لما عُزل عن وظائفه في المدينة النبوية، أدى فريضة الحج، ثم عاد إلى مصر، وأقام بالقاهرة، وشرع في الأمالي الحديثية بها، من سنة 795 هـ إلى أن مات، فأملى أولا أشياء نثريات، ثم أملى على الأربعين النووية تخريجا لها(2).
وذكر ابن حجر أنه استملى على شيخه العراقى كثيرا من تلك الأمالي، وكتب بعضها، وأن شيخه كان يمليها من حفظه، متقنة محررة مهذبة، كثيرة الفوائد الحديثية(3)، وتابع ابن حجر على هذا غيره(4).--------------------------------------------
(1) ينظر المجمع المؤسس لابن حجر 2/ 183، وذيل ابن فهد لتذكرة الحفاظ/ 233، والضوء اللامع للسخاوى 4/ 174.
(2) ينظر المجمع المؤسس لابن حجر 2/ 183، وذيل ابن فهد لتذكرة الحفاظ 233/ والمنهل الصافي لابن تغر برد 2/ 312/ ب، 313/ أ (مخطوط) وذيل التقييد للتقى الفاسي/ 220/ أ (مخطوط) ومقدمة الشرح الصغير لألفية العراقى في السيرة للمناوى 2/ أ، ب (مخطوط).
(3) ينظر المجمع المؤسس لابن حجر 2/ 187 وذيل الدرر الكامنة له/ ص 72 (مخطوط)، والجواهر والدرر للسخاوى 1/ 137، 271/ بتحقيق الأخ الفاضل/ ابراهيم باجس.
(4) ينظر بهجة الناظرين للغزى/ ص 129 (مخطوط) والأعلام لابن قاضي شهبة 4/ 219/ أ، ب (مخطوط).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2024)