الأمالي، وهكذا يستفاد من نقل السيوطي. وقد تابعهما على هذا غير واحد(1).
أما الحافظ ابن حجر فأخرج الحديث بسنده هو عن شيخه أحمد بن الحسن (بن محمد بن محمد، المقدسي السويداوى)(2)، بسنده إلى أبي نعيم في الحلية، من طريق أحمد بن عبد الرحمن السقطى عن يزيد بن هارون أنا عاصم الأحول عن أنس ابن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الموت كفارة لكل مسلم.
وعزاه إلى الخطيب البغدادى في تاريخه عن أبي نعيم أيضا، وذكر أن ابن الجوزى أورده في الموضوعات من هذا الوجه، وقال: هذا حديث لا يصح(3)، وذكر أن ابن طاهر المقدسي سبق ابن الجوزى إلى ذلك، وأنه بالغ في إنكار الحديث. ثم ذكر بعض الطرق الأخرى للحديث، ثم قال: وقد جمع شيخنا الحافظ أبو الفضل بن العراقي طرقه في جزء.
ثم قال: والذي يصح في ذلك حديث حفصة بنت سيرين عن أنس رضي الله عنه بلفظ: الطاعون كفارة لكل مسلم، أخرجه البخاري(4) ثم بين أن أحمد السقطي الذي في طريق الحديث السابق ليس بمعروف عند أهل النقل وأن الأزدى وهاه، ثم ذكر أن للحديث طريقا أخرى، ذكرها في موضع آخر من اللسان(5) وذكر له أيضا طريقا أخرى في موضع آخر من اللسان(6)--------------------------------------------
(1) ينظر كشف الخفاء للعجلوني 2/ حديث (2663) وإتحاف السادة المتقين 10/ 228، وفيض القدير للمناوي 6/ 279.
(2) المجمع المؤسس 1/ 299.
(3) ينظر الموضوعات لابن الجوزي 3/ 1741 - 1743.
(4) ينظر صحيح البخارى مع الفتح (2830، 5732).
(5) ينظر اللسان 6/ (ت 532) واللسان 1/ 211.
(6) ينظر اللسان 5/ (ت 697).
أما الحافظ ابن حجر فأخرج الحديث بسنده هو عن شيخه أحمد بن الحسن (بن محمد بن محمد، المقدسي السويداوى)(2)، بسنده إلى أبي نعيم في الحلية، من طريق أحمد بن عبد الرحمن السقطى عن يزيد بن هارون أنا عاصم الأحول عن أنس ابن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الموت كفارة لكل مسلم.
وعزاه إلى الخطيب البغدادى في تاريخه عن أبي نعيم أيضا، وذكر أن ابن الجوزى أورده في الموضوعات من هذا الوجه، وقال: هذا حديث لا يصح(3)، وذكر أن ابن طاهر المقدسي سبق ابن الجوزى إلى ذلك، وأنه بالغ في إنكار الحديث. ثم ذكر بعض الطرق الأخرى للحديث، ثم قال: وقد جمع شيخنا الحافظ أبو الفضل بن العراقي طرقه في جزء.
ثم قال: والذي يصح في ذلك حديث حفصة بنت سيرين عن أنس رضي الله عنه بلفظ: الطاعون كفارة لكل مسلم، أخرجه البخاري(4) ثم بين أن أحمد السقطي الذي في طريق الحديث السابق ليس بمعروف عند أهل النقل وأن الأزدى وهاه، ثم ذكر أن للحديث طريقا أخرى، ذكرها في موضع آخر من اللسان(5) وذكر له أيضا طريقا أخرى في موضع آخر من اللسان(6)--------------------------------------------
(1) ينظر كشف الخفاء للعجلوني 2/ حديث (2663) وإتحاف السادة المتقين 10/ 228، وفيض القدير للمناوي 6/ 279.
(2) المجمع المؤسس 1/ 299.
(3) ينظر الموضوعات لابن الجوزي 3/ 1741 - 1743.
(4) ينظر صحيح البخارى مع الفتح (2830، 5732).
(5) ينظر اللسان 6/ (ت 532) واللسان 1/ 211.
(6) ينظر اللسان 5/ (ت 697).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2081)