قليلا بالنسبة لكتاب المستدرك.
فهو عبارة عن كتاب الإيمان وكتاب العلم، وكتاب الطهارة، وقريبا من نصف كتاب الصلاة وتوابعها التي تنتهي عند بداية كتاب الجنائز(1).

‌‌أنموذج تحليلي من الكتاب.
إن البحث الموسع عن نسخ خطية لهذا الكتاب لم يوقفني منه إلا على قطعة يسيرة، عبارة عن سبعة مجالس فقط، من أثنائه، وجميعها مما أملاه العراقي بالمدرسة الفاضلية بالقاهرة(2).
وهي مجالس متفرقة، أولها يعتبر المجلس (262) من أمالي هذا المستخرج، وسقط بعده مجلسان (263، 264)، ويلى ذلك مجالس رقم (265)، (266)، (267)، (268) ثم سقط مجلسان (269)، (270) ثم يلي ذلك مجلس (271)، ثم سقط مجلس (272) ثم يلي ذلك مجلس (273). وبنهايته تنتهى هذه القطعة، وهي مخطوطة مصورة بمعهد المخطوطات بالقاهرة(3) ويوجد لهذه المجالس نسخة أخرى مخطوطة بمكتبة «ليدن» بهولندا، وطبعت هذه المجالس طبعة محققه على تلك النسخة، وقد رجعت إليها في دراستي لهذا المستخرج(4) مع مراجعة مخطوطة المعهد فيما أشكل.
وكل مجلس من تلك المجالس يتضمن حديثا أو حديثين، من أحاديث.--------------------------------------------
(1) ينظر المستدرك 1/ 339.
(2) تنظر خطط المقريزي 2/ 366.
(3) نسخة مصورة بمعهد المخطوطات بالقاهرة برقم [389] حديث.
(4) طبعة بتحقيق الأستاذ/ محمد عبد المنعم رشاد/ نشر مكتبة السنة بالقاهرة سنة 01410 هـ.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2107)