جمال الدين الإسنوي مدرس الشافعية بالقاهرة ومفتيهم فأخذ عنه الفقه وأصوله(1) وعظم تأثيره فيه كما سيأتي.
وأخذ علم الأصول أيضًا عن الشيخ شمس الدين محمد بن أحمد «ابن اللبان» الذي درس بضريح الإمام الشافعي، وعُرف بالعلم والتصوف، وأثنى عليه العراقي بالجمع بين العلم والعمل، وتخرج به جماعة من الفضلاء وتوفي بالقاهرة سنة 749 هـ(2).
كما تفقه أيضًا بأبي الحسن علي بن إبراهيم بن داود بن سليمان العطار الدمشقي(3) وأخذ الفقه وأصوله عن تقي الدين السبكي والعلائي وابن كثير(4).
ويُعتبر العلائي من شيوخه الذين لازمهم(5).
وسيأتي أخذه علومًا أخرى غير الفقه والأصول عن عدد من هؤلاء الشيوخ أيضًا تبعًا لما جرى به العُرف حينئذ من اشتغال العالم بجانب تخصصه بما يجيده من العلوم الأخرى.--------------------------------------------
= و «حسن المحاضرة»، جـ 1/ 179.
(1) «مجموع ابن خطيب الناصرية» (ترجمة العراقي) و «المجمع المؤسس» ص 176 و «لحظ الألحاظ» ص 226 و «الضوء اللامع» جـ 4/ 172 و «مقدمتي شرح المناوي لألفية السيرة» و «شذرات الذهب» جـ 6/ 223 و «غاية النهاية» لابن الجزري جـ 1/ 382.
(2) و «لحظ الألحاظ» جـ 1/ 226 و «الضوء اللامع» جـ 4/ 172 و «حسن المحاضرة» جـ 1/ 280.
(3) «شرح إحياء علوم الدين» جـ 2/ 300 و «المناهل السلسلة في الأحاديث المسلسلة» لمحمد عبد الباقي اللكنوي ص 144، 145.
(4) «مقدمتي شرحي المناوي لألفية السيرة» و «شرح الزبيدي للإحياء» جـ 2/ 300.
(5) و «لحظ الألحاظ» ص 225.
وأخذ علم الأصول أيضًا عن الشيخ شمس الدين محمد بن أحمد «ابن اللبان» الذي درس بضريح الإمام الشافعي، وعُرف بالعلم والتصوف، وأثنى عليه العراقي بالجمع بين العلم والعمل، وتخرج به جماعة من الفضلاء وتوفي بالقاهرة سنة 749 هـ(2).
كما تفقه أيضًا بأبي الحسن علي بن إبراهيم بن داود بن سليمان العطار الدمشقي(3) وأخذ الفقه وأصوله عن تقي الدين السبكي والعلائي وابن كثير(4).
ويُعتبر العلائي من شيوخه الذين لازمهم(5).
وسيأتي أخذه علومًا أخرى غير الفقه والأصول عن عدد من هؤلاء الشيوخ أيضًا تبعًا لما جرى به العُرف حينئذ من اشتغال العالم بجانب تخصصه بما يجيده من العلوم الأخرى.--------------------------------------------
= و «حسن المحاضرة»، جـ 1/ 179.
(1) «مجموع ابن خطيب الناصرية» (ترجمة العراقي) و «المجمع المؤسس» ص 176 و «لحظ الألحاظ» ص 226 و «الضوء اللامع» جـ 4/ 172 و «مقدمتي شرح المناوي لألفية السيرة» و «شذرات الذهب» جـ 6/ 223 و «غاية النهاية» لابن الجزري جـ 1/ 382.
(2) و «لحظ الألحاظ» جـ 1/ 226 و «الضوء اللامع» جـ 4/ 172 و «حسن المحاضرة» جـ 1/ 280.
(3) «شرح إحياء علوم الدين» جـ 2/ 300 و «المناهل السلسلة في الأحاديث المسلسلة» لمحمد عبد الباقي اللكنوي ص 144، 145.
(4) «مقدمتي شرحي المناوي لألفية السيرة» و «شرح الزبيدي للإحياء» جـ 2/ 300.
(5) و «لحظ الألحاظ» ص 225.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 222)