16 شوال سنة 795 هـ(1).
ومقتضى هذا أنه قام بتجريد حواشي والده من نسخته، في حياته وأدخلها في كتابه هذا، في حياة والده أيضا.
كما يستفاد من التاريخ المذكور أن العراقي نفسه قد فرغ من تعليق حواشيه المذكورة على نسخته قبل هذا التاريخ.
لكني لاحظت أن ولي الدين لما ذكر والده في مقدمة الكتاب ترحم عليه، وفي الثلث الأخير من الكتاب ذكره بقوله: قال والدي رحمه الله فيما نقلته من خطه …(2).
وفي الثلث الأول من الكتاب ذكره بقوله: نقلت ذلك من خط والدي - أبقاه الله -(3) وذكره في موضع قبل هذا بصفحات(4) وفي ستة مواضع أخرى خلال الكتاب، من بعد ثلثه الأول وحتى أواخره، ذكر ولي الدين والده العراقي بدون دعاء له بالبقاء، ولا بالرحمة(5).
فلعل ما ذكره في آخر الكتاب من تاريخ الفراغ منه سنة 795 هـ، مقصود به الفراغ من جملة جمعه وتصنيفه، فيما عدا الموضعين اللذين ترحم فيهما على والده، وهما: المقدمة والموضع السابق ذكره، فيكون قد كتبهما في تاريخ متأخر عن تاريخ الفراغ الإجمالي من الكتاب، وبعد وفاة والده العراقي رحمه الله في سنة 806 هـ.--------------------------------------------
(1) ينظر الإطراف/ 173.
(2) ينظر الإطراف/ 73.
(3) تنظر/ 59.
(4)،(5) ينظر الإطراف/ 77، 131، 170، 204، 211، 231.
ومقتضى هذا أنه قام بتجريد حواشي والده من نسخته، في حياته وأدخلها في كتابه هذا، في حياة والده أيضا.
كما يستفاد من التاريخ المذكور أن العراقي نفسه قد فرغ من تعليق حواشيه المذكورة على نسخته قبل هذا التاريخ.
لكني لاحظت أن ولي الدين لما ذكر والده في مقدمة الكتاب ترحم عليه، وفي الثلث الأخير من الكتاب ذكره بقوله: قال والدي رحمه الله فيما نقلته من خطه …(2).
وفي الثلث الأول من الكتاب ذكره بقوله: نقلت ذلك من خط والدي - أبقاه الله -(3) وذكره في موضع قبل هذا بصفحات(4) وفي ستة مواضع أخرى خلال الكتاب، من بعد ثلثه الأول وحتى أواخره، ذكر ولي الدين والده العراقي بدون دعاء له بالبقاء، ولا بالرحمة(5).
فلعل ما ذكره في آخر الكتاب من تاريخ الفراغ منه سنة 795 هـ، مقصود به الفراغ من جملة جمعه وتصنيفه، فيما عدا الموضعين اللذين ترحم فيهما على والده، وهما: المقدمة والموضع السابق ذكره، فيكون قد كتبهما في تاريخ متأخر عن تاريخ الفراغ الإجمالي من الكتاب، وبعد وفاة والده العراقي رحمه الله في سنة 806 هـ.--------------------------------------------
(1) ينظر الإطراف/ 173.
(2) ينظر الإطراف/ 73.
(3) تنظر/ 59.
(4)،(5) ينظر الإطراف/ 77، 131، 170، 204، 211، 231.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 2149)