ومن مؤلفاته القيمة: كتاب «المهمات في شرح كتابي الرافعي الكبير والروضة في الفقه» ويقع في 8 مجلدات(1).
وكتاب «الهداية إلى أوهام الكفاية» في مجلدين متوسطين وقد نقل في هذين الكتابين إجابة العراقي له على بعض ما سأله عنه(2).
و «الكوكب الدري في تخريج مسائل الفقه على قواعد النحو»، وهو واضح الدلالة على اعتماد التشريع على اللغة، و «التمهيد في استخراج المسائل الفرعية من القواعد الأصولية»(3) وتقع بعض نسخه الخطية في 106 ورقة.
و «طبقات الشافعية»، طبعت حديثا في مجلدين(4) وقد ذكر فيها العراقي وهو حي ولقبه بحافظ العصر(5).
وتأثيره في العراقي له شواهد متعددة منها: أنه لازمه طويلا وظلت صلته به قوية حتى ودعه لمثواه الأخير، وتتلمذ له حتى ظهرت مواهبه العلمية بين يديه فأفسح له الإسنوي صدره، وأعطاه الفرصة لعرض مباحثه في علم الأصول عليه مع إصغائه له وتعقيبه عليه بالاستحسان، والثناء على فهمه وصحة ذهنه.--------------------------------------------
(1) ومنه نسخة خطية بمكتبة الأزهر في 3 مجلدات فقط ويوجد منه 4 مجلدات من نسخة أخرى بدار الكتب المصرية.
(2) «الضوء اللامع» جـ 4/ 173، «لحظ الألحاظ» لابن فهد ص 227.
(3) في «بهجة الناظرين» ص 11 و «القواعد العربية» وما ذكرته هو عنوان الكتاب من واقع نسخه الخطية ولعله الصواب حتى لا يتكرر مع كتاب «الكوكب» الذي قبله.
(4) انظر في ترجمته ومؤلفاته المذكورة «شذرات الذهب» جـ 6/ 223، 224 و «بهجة الناظرين» ص 132 - 143 و «الدرر الكامنة» جـ 1/ 463 - 464.
(5) طبقات الشافعية للإسنوي 2/ 287 (ترجمة أبو الفتح ابن سيد الناس).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 230)