النبي صلى الله عليه وسلم(1)، وبيتان في آداب طالب الحديث(2)، وخمسة أبيات في ضبط سماع عمر بن محمد بن معمر بن طبرزد لسنن أبي داؤد(3)، وبيتان في وفاة التاج محمد بن أحمد المعروف بابن موسى السكندري في سنة 798 هـ، وكان آخر من يروي بها حديث السلفي بالسماع المتصل(4)، وبيتان في معاني كلمة القنوت في اللغة(5)، وبيتان في طبقات العرب العرباء(6)، وسبعة أبيات في الألغاز العلمية، بعث بها لتلميذه ابن حجر يطلب حلّها فأجابه، بالحل في 7 أبيات أيضاً(7)، وأحد عشر بيتا في بيان المجددين للدين على رأس كل قرن، منذ القرن الخامس الهجري إلى عصره، ذيل بهم على 6 أبيات رواها الحاكم في المجددين من زمن عمر بن عبد العزيز إلى زمنه(8).
وكما عني تلاميذ العراقي فمن بعدهم من العلماء بمنظوماته العلمية الكبيرة، عنوا أيضا بتلك الأبيات المتفرقة فتلقاها عنه تلاميذه وسجلوها في مؤلفاتهم--------------------------------------------
(1) (المنهل الصافي) جـ 2/ 313 أ.
(2) (الضوء اللامع) للسخاوي جـ 4/ 177 و «الإعلان بالتوبيخ» له أيضا ضمن (علم التاريخ عند المسلمين) لفرانتس روزنتال ص 723.
(3) (مجموع ابن خطيب الناصرية) (ترجمة العراقي) و «الفهرست الأوسط» لابن طولون ورقة 200 ب و «المعجم المفهرس» لابن حجر ورقة 4 أ (مخطوط).
(4) «الضوء اللامع» ج 4/ 178 و «الجواهر والدرر»، ورقتي 23 ب و 24 أ.
(5) «تكملة شرح الترمذي» له باب القنوت (مخطوط مصور).
(6) و (مجموع ابن خطيب الناصرية) و (فتح المغيث) للعراقي هامش/ 472 من نسخة (139) مصطلح تيمور.
(7) (الجواهر والدرر) ورقة 193 أ.
(8) و «التنبئة بمن يبعثه الله على رأس كل مائة» للسيوطي ص 19، 20، 36.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 241)