الموقف الرابع: «متى التقى ابن جماعة بالعراقي ووجهه للسنة؟، والرد على ابن حجر ومن تبعه»:
ويصرح ابن فهد أن العراقي في هذا التاريخ أيضًا التقى بالشيخ عز الدين ابن جماعة، الذي مثل عامل التحول الأساسي لاتجاهه، فيذكر ابن فهد أن ابن جماعة نهى العراقي عن الانهماك في علم القراءات، وأشار عليه بالاشتغال في علم الحديث، فأقبل حينئذ عليه، وطلب بنفسه، وذلك في سنة 742 هـ(1). وذكر السخاوي نحو هذا، لكنه عاد فأقر شيخه ابن حجر على خلافه كما سنوضحه.
ويتفق ابن خطيب الناصرية تلميذ ولي الدين ابن العراقي ومعاصره، ابن تغري بردي مع ابن فهد على أن العراقي صرف همته من القراءات إلى علم الحديث، وطلبه بنفسه قراءة وسماعًا في سنة 742 هـ، غير أنهما لا يذكران التقاءه بابن جماعة كلية، ولا يحددان دافعا آخر لميله إلى الحديث وصرف همته لطلبه، فلعلهما تركا ذكر هذا اللقاء اختصارًا، كابن حجر حيث ذكره عند التوسع في ترجمة العراقي، وحذفه عند الإيجاز(2).
ويدل لذلك أيضًا أن سياقهما لخطوات طلبه منذ سنة 742 هـ موافق لما ذكره ابن فهد والسخاوي(3)، وبذلك ينتهي رأي الجميع إلى ما صرح به ابن فهد آنفًا.--------------------------------------------
(1) (لحظ الألحاظ) ص 222.
(2) (المجمع المؤسس) ص 176 و (ذيل الدرر الكامنة) ص 70 و «إنباء الغمر» جـ 2/ 276.
(3) (مجموع ابن خطيب الناصرية) (ترجمة العراقي) و «المنهل الصافي» لابن تغري بردي جـ 2/ 312 ب و (الضوء اللامع) جـ 4/ 171، 172.
ويصرح ابن فهد أن العراقي في هذا التاريخ أيضًا التقى بالشيخ عز الدين ابن جماعة، الذي مثل عامل التحول الأساسي لاتجاهه، فيذكر ابن فهد أن ابن جماعة نهى العراقي عن الانهماك في علم القراءات، وأشار عليه بالاشتغال في علم الحديث، فأقبل حينئذ عليه، وطلب بنفسه، وذلك في سنة 742 هـ(1). وذكر السخاوي نحو هذا، لكنه عاد فأقر شيخه ابن حجر على خلافه كما سنوضحه.
ويتفق ابن خطيب الناصرية تلميذ ولي الدين ابن العراقي ومعاصره، ابن تغري بردي مع ابن فهد على أن العراقي صرف همته من القراءات إلى علم الحديث، وطلبه بنفسه قراءة وسماعًا في سنة 742 هـ، غير أنهما لا يذكران التقاءه بابن جماعة كلية، ولا يحددان دافعا آخر لميله إلى الحديث وصرف همته لطلبه، فلعلهما تركا ذكر هذا اللقاء اختصارًا، كابن حجر حيث ذكره عند التوسع في ترجمة العراقي، وحذفه عند الإيجاز(2).
ويدل لذلك أيضًا أن سياقهما لخطوات طلبه منذ سنة 742 هـ موافق لما ذكره ابن فهد والسخاوي(3)، وبذلك ينتهي رأي الجميع إلى ما صرح به ابن فهد آنفًا.--------------------------------------------
(1) (لحظ الألحاظ) ص 222.
(2) (المجمع المؤسس) ص 176 و (ذيل الدرر الكامنة) ص 70 و «إنباء الغمر» جـ 2/ 276.
(3) (مجموع ابن خطيب الناصرية) (ترجمة العراقي) و «المنهل الصافي» لابن تغري بردي جـ 2/ 312 ب و (الضوء اللامع) جـ 4/ 171، 172.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 279)