بمعاونته في التدريس، مثل عمل «المعيد» في جامعاتنا الحالية، وبعضهم يستملي عليه في مجالس إملاء الحديث، كما سيأتي، وبعضهم يُخصَّص لقراءة الحديث ليسمع منه الطلاب وغيرهم، وبعضهم يقوم بالسماع لمن يريد تسميع بعض محفوظاته من كتب السنة، ويُسمَّى «العرض» أو تصحيح نسخها بالمقابلة مع الطالب على الأصول الموثقة(1)، مع اشتراك العراقي أيضاً في القيام بتلك المهمات، كما قدمت بعض نماذجه، وسيأتي غيرها أيضاً.--------------------------------------------
(1) انظر «صفحات من عصر السيوطي»، ص 153 و «الجواهر والدرر» / 134 أ، ب و هـ ذيل ولي الدين، وفيات سنة 769 هـ ترجمة المحدث محمد بن أحمد بن يوسف المزي، وقد ولي قراءة الحديث بالظاهرية ولم يحصل له تدريس لعدم أهليته لذلك، و «التكملة» للدكتور: بشار عواد ص 140، 162 وفيهما ذكر من عينه المنذري معيدا له في دار الحديث الكاملية بحكم توليه مشيخة الحديث بها.
(1) انظر «صفحات من عصر السيوطي»، ص 153 و «الجواهر والدرر» / 134 أ، ب و هـ ذيل ولي الدين، وفيات سنة 769 هـ ترجمة المحدث محمد بن أحمد بن يوسف المزي، وقد ولي قراءة الحديث بالظاهرية ولم يحصل له تدريس لعدم أهليته لذلك، و «التكملة» للدكتور: بشار عواد ص 140، 162 وفيهما ذكر من عينه المنذري معيدا له في دار الحديث الكاملية بحكم توليه مشيخة الحديث بها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 464)