الأسانيد ما عدا الصحابي، كما فعل الهيثمي بتوجيه العراقي في «مجمع الزوائد»، وأطلق عليه البوصيري «مختصر إتحاف المهرة» وقد وجدته نقل فيه، وبالتالي في أصله وهو «الإتحاف» عن شيخه العراقي، خاصة في بيان درجة الأحاديث(1).
وبذلك كان أثر العراقي كبيرا في تكوين البوصيري العلمي، وفي نتاجه في علوم السنة، وكان من ثمار غرسه الذي أتى أكله طيبا، ونشر علمه حتى توفي في 27 من المحرم سنة 840 هـ(2).
4 - ومنهم «جمال الدين الحلبي» الذي طاف بعلمه الشرق الإسلامي عموما. وهو محمد بن علي بن عبد الله، الحلبي الأصل، المصري المنشأ، ولد في أحد ضواحي دمشق في 24 رجب سنة 785 هـ، ثم انتقل على عادة العصر إلى القاهرة طلبا للعلم وفيها تتلمذ للعراقي في علم الحديث، وظل بمصر إلى ما بعد وفاة العراقي بكثير وبعد سنة 825 هـ طاف بكثير، من بلاد الشرق الإسلامي ناشرا فيه علمه ومثبتا تغطية العراقي بتلاميذه رقعة العالم الإسلامي في عصره، فقد تنقل تلميذه هذا بين الشام، والمدينة المنورة، واليمن، وعدن، وهرمز، والبحرين والقطيف، وشيراز وواسط، وتكريت، وإربل، والموصل، وصعيد مصر، وأخيرا عاد إلى قاعدة انطلاقه وهي القاهرة فتوفي فيها سنة 845 هـ(3).--------------------------------------------
(1) انظر «المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية» لابن حجر/ بتحقيق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي: جـ 1/ ع، ف 152 حاشية (4) ومختصر اتحاف المهرة للبوصيري/ 3/ 1961 صلاة النوافل.
(2) انظر في التعريف به وبيان أثر العراقي فيه: «الضوء اللامع» جـ 1/ 251 وما بعدها «عنوان الزمان» جـ 1/ لوحة 7، وما بعدها.
(3) انظر «عنوان الزمان» جـ 3/ لوحتي/ 572، 573.
وبذلك كان أثر العراقي كبيرا في تكوين البوصيري العلمي، وفي نتاجه في علوم السنة، وكان من ثمار غرسه الذي أتى أكله طيبا، ونشر علمه حتى توفي في 27 من المحرم سنة 840 هـ(2).
4 - ومنهم «جمال الدين الحلبي» الذي طاف بعلمه الشرق الإسلامي عموما. وهو محمد بن علي بن عبد الله، الحلبي الأصل، المصري المنشأ، ولد في أحد ضواحي دمشق في 24 رجب سنة 785 هـ، ثم انتقل على عادة العصر إلى القاهرة طلبا للعلم وفيها تتلمذ للعراقي في علم الحديث، وظل بمصر إلى ما بعد وفاة العراقي بكثير وبعد سنة 825 هـ طاف بكثير، من بلاد الشرق الإسلامي ناشرا فيه علمه ومثبتا تغطية العراقي بتلاميذه رقعة العالم الإسلامي في عصره، فقد تنقل تلميذه هذا بين الشام، والمدينة المنورة، واليمن، وعدن، وهرمز، والبحرين والقطيف، وشيراز وواسط، وتكريت، وإربل، والموصل، وصعيد مصر، وأخيرا عاد إلى قاعدة انطلاقه وهي القاهرة فتوفي فيها سنة 845 هـ(3).--------------------------------------------
(1) انظر «المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية» لابن حجر/ بتحقيق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي: جـ 1/ ع، ف 152 حاشية (4) ومختصر اتحاف المهرة للبوصيري/ 3/ 1961 صلاة النوافل.
(2) انظر في التعريف به وبيان أثر العراقي فيه: «الضوء اللامع» جـ 1/ 251 وما بعدها «عنوان الزمان» جـ 1/ لوحة 7، وما بعدها.
(3) انظر «عنوان الزمان» جـ 3/ لوحتي/ 572، 573.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 578)