أنه إذا أُطلقت «ألفية العراقي» خاصة في مجال علوم السنة، كانت هي المقصودة، ولهذا يقول الغزي في ترجمة العراقي: «ونظم علوم الحديث لابن الصلاح، المسماة اليوم بـ «الألفية»»(1).
وذكر في ترجمة أحد علماء الحديث المتوفى سنة 840 هـ أنه قرأ أرجوزة العراقي المسماة بالألفية في علوم الحديث(2).
أما الحافظ ابن حجر فيقول في إجازته لبعض تلاميذه: «قرأ علي جميع هذه المنظومة «الألفية» من نظم شيخنا … العراقي»(3).
وقال السخاوي أيضًا: ومن تصانيفه: «الألفية» في علوم الحديث(4).
ومثله قال الشوكاني(5) والمناوي(6) وصاحب «معجم المؤلفين»(7).
وقد ذكرت بهذا الاسم عدة نسخ خطية في فهارس مكتبات العالم مثل: النسخة رقم 455 أصول الحديث، بفهرس مكتبة «ولي الدين» باستانبول وذكر أن عدد أوراقها 88 ورقة وعدد سطور الصفحة منها 13 سطرًا. وأنبه هنا إلى أن المفهرس اختلط عليه العراقي بولده ولي الدين أبو زرعة، فذكر--------------------------------------------
(1) (بهجة الناظرين) 4/ 130 وقوله: اليوم يعني زمنه وقد أتم كتابه الذي ذكر فيه ذلك سنة 842 هـ.
(2) (بهجة الناظرين) 1/40.
(3) انظر آخر نسخة الألفية، مخطوطة برقم (880) مجاميع طلعت بدار الكتب المصرية.
(4) «الضوء اللامع،» ج 4/ 173.
(5) (البدر الطالع)، ج 1/ 354.
(6) (مقدمة شرحه الموجز لألفية العراقي في السيرة).
(7) جـ 5/ 204.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 667)