«لخصت فيها ابن الصلاح أجمعه … ................................ »(1)
يعني كتابه المشار إليه، ولهذا نجد مؤرخي العراقي يعدون هذه الألفية ملخصا لمقدمة ابن الصلاح(2).
كما أن العراقي في شرحه الآتي للألفية صرّح في عدة مواضع بأنه أوردها في النظم على ما هي عليه، تبعا لابن الصلاح بحكم التزامه بتلخيص كتابه.
ففي مبحث «خفي الإرسال» قال: «وهذا النوع أشبه بروايات المدلسين وقد أفرده ابن الصلاح بالذكر عن نوع المرسل فتبعته على ذلك»(3).
وفي مبحث «المؤتلف والمختلف» ذكر أن القسم الثاني، منه ما يدخل تحت الضبط بضابط معين، ثم قال: «وقد ذكرت من هذا القسم الثاني جملة منه تبعا لابن الصلاح»(4) وهكذا صرّح في مواضع أخرى(5).
بل هناك بعض المواضع تبع فيها ابن الصلاح في النظم، ونبه في الشرح على مخالفة ابن الصلاح فيها لغيره، مثل مبحث «السماع على نوع من الوهن».--------------------------------------------
(1) انظر: الألفية 5/ 169 (ضمن مجموعة نفائس).
(2) «مجموع ابن خطيب الناصرية»، (ترجمة العراقي) و «عقد الجمان» للعيني ج 25 قسم 2 وفيات سنة 816 هـ و «ذيل الدرر الكامنة» 4/ 71 و «إنباء الغمر» ج 2/ 276 و «الأعلام» ج 4/ 219 أو «طبقات الشافعية» 4/ 110 ب كلاهما لابن قاضي شهبة و «بهجة الناظرين» للغزي/ 130 و «المنهل الصافي» ج 2/ 313 أو «شذرات الذهب» ج 7/ 55.
(3) «فتح المغيث» للعراقي ج 4/25.
(4) «فتح المغيث» للعراقي ج 4/ 86.
(5) المصدر السابق ج 4/ 134، 148.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 688)