«والنسائي يخرج من لم يجمعوا … عليه تركا مذهب متسع»
فقال:
«وقال في الأزدي أيضا مثله … كذا له وشيخنا أهمله»
فقوله: «وقال» أي ابن منده، وقوله «الأزدي» هو أبو داود، وقوله «وشيخنا أهمله» أي العراقي أهمله في النظم(1) وبمقارنة الألفية بمنظومة الخوبي، وجدته أهمل أيضا هذه المسألة(2).
أما المسألة الثانية فهي جزء من الأمر الثالث الذي أورده ابن الصلاح في آخر مبحث الإجازة(3)، والمسألة الثالثة من نوع «صفة رواية الحديث وشرط أدائه» وهي عبارة عن تصويب ابن الصلاح لرأي جمهور العلماء بصحة الرواية من الكتب الموثقة المضبوطة السماع(4).
ويعتبر إقرار العراقي السابق لاستدراك تلميذه سبط ابن العجمي عليه، دليل على أن تصريحه المتقدم بحذف بعض الأمثلة والتعاليل ونسبة أقوال لقائليها والمكرر، لم يقصد به الحصر والاستقصاء، وإنما قصد أن هذه الأنواع هي التي كثر حذفه لها، ويؤيد ذلك أيضا أني وجدته حذف بعض مسائل غير ما--------------------------------------------
(1) انظر (شرح العراقي للألفية) / 35 هامش (مخطوط بدار الكتب المصرية برقم 139 مصطلح تيمور).
(2) منظومة الخوبي/ هـ أ.
(3) انظر: «مقدمة ابن الصلاح» / 190 وقابلها ببطاقة ملحقة بصفحة/ 187 من نسخة (شرح العراقي للألفية، السابق الإحالة عليها وبـ (الألفية) مبحث لفظ الإجازة وشرطها/ 197.
(4) انظر (مقدمة ابن الصلاح) / 223 وقارنها بما في هامش ض 229 من النسخة الخطية السابق الإحالة عليها وكذا النسخة (146) مصطلح دار الكتب/ 95 أ و و الألفية) / 205

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 753)