وأقدمها وأوثقها إحدى نسخ مكتبة الأزهر ذات الرقم (159) مصطلح الحديث، وهي مكتوبة في حياة المؤلف في 18 رجب 917 هـ بخط نسخ جيده وموثقة بإثبات مقابلتها في عدة مواضع بهامشها، مع تصحيحات واستدراكات على المؤلف.
وعدد أوراقها 140 ورقة متوسطة الحجم، وعدد سطور الصفحة/ 21 سطرا.
وقد وقفت على طبعة لهذا الشرح بمدينة (فاس) بالمغرب، على هامش شرح العراقي المتوسط 1354 هـ كما سيأتي ذكره.
وذكر بعض المحققين، أنه طُبع بمصر، لكن لم يحدد تاريخ ولا مكان الطبع(1) وهذا بعيد.
وقد حدد الأنصاري في نهاية شرحه، تاريخ فراغه من تأليفه في 10 رجب 896 هـ، وبذلك يكون متأخرًا عن شرح السخاوي الذي فرغ منه 882 هـ كما قدمنا، وقد ترجم السخاوي في كتاب «الضوء اللامع»(2) للأنصاري وهو ما زال حيا، وغمزه في تلك الترجمة لمنافسة بينهما، كما هو شأن الأقران ومما ذكره في هذا الصدد قوله: «وكنت أتوهم أن كتابته أمتن من عبارته إلى أن اتضح لي أمره حين شرع في غيبتي بشرح ألفية الحديث مستمدًا من شرحي، بحيث عجب الفضلاء من ذلك، وقلت لهم: من ادعى ما لم يعلم كذب فيما علم»(3).--------------------------------------------
(1) انظر: مقدمة الأستاذ صبحي السامرائي لتحقيق كتاب (الخلاصة) للطيبي/ 15.
(2) «الضوء اللامع» ج 3/ 234 وما بعدها.
(3) و «الضوء اللامع»: ج 3/ 236.
وعدد أوراقها 140 ورقة متوسطة الحجم، وعدد سطور الصفحة/ 21 سطرا.
وقد وقفت على طبعة لهذا الشرح بمدينة (فاس) بالمغرب، على هامش شرح العراقي المتوسط 1354 هـ كما سيأتي ذكره.
وذكر بعض المحققين، أنه طُبع بمصر، لكن لم يحدد تاريخ ولا مكان الطبع(1) وهذا بعيد.
وقد حدد الأنصاري في نهاية شرحه، تاريخ فراغه من تأليفه في 10 رجب 896 هـ، وبذلك يكون متأخرًا عن شرح السخاوي الذي فرغ منه 882 هـ كما قدمنا، وقد ترجم السخاوي في كتاب «الضوء اللامع»(2) للأنصاري وهو ما زال حيا، وغمزه في تلك الترجمة لمنافسة بينهما، كما هو شأن الأقران ومما ذكره في هذا الصدد قوله: «وكنت أتوهم أن كتابته أمتن من عبارته إلى أن اتضح لي أمره حين شرع في غيبتي بشرح ألفية الحديث مستمدًا من شرحي، بحيث عجب الفضلاء من ذلك، وقلت لهم: من ادعى ما لم يعلم كذب فيما علم»(3).--------------------------------------------
(1) انظر: مقدمة الأستاذ صبحي السامرائي لتحقيق كتاب (الخلاصة) للطيبي/ 15.
(2) «الضوء اللامع» ج 3/ 234 وما بعدها.
(3) و «الضوء اللامع»: ج 3/ 236.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 813)