لكن العراقي نفسه اعتاد أن يطلق عليه، اسم «النكت على كتاب ابن الصلاح»، سواء في الإحالة عليه، أو فيما كتبه بخطه، من إثبات قراءته أو سماعه عليه، أو الإجازة، كما ستأتي أمثلة ذلك أيضًا، ولهذا فإن أكثر المترجمين للعراقي، والمعددين لمؤلفاته، من لدن عصره حتى الآن، يذكرونه باسم «النكت على كتاب ابن الصلاح»(1)، جريا على المعتاد في استعمال المؤلف، ولكونه أخصر من الاسم التفصيلي، وهناك من راعى ذكره باسمه الأصلي، كابن فهد(2)، وصاحب «هدية العارفين»(3)، وخير الدين الزركلي(4)، وكارل بروكلمان(5)، وغيرهم، وذكره المناوي باسم «شرح مختصر ابن الصلاح»(6).
لكن الأكثر استعمالاً هو: «النكت على كتاب ابن الصلاح»، أو «النكت على ابن الصلاح»، على حذف المضاف، ويليه استعمال الاسم الأصلي، وخاصة في الفهارس، وطبعات الكتاب.--------------------------------------------
(1) انظر ابن حجر: «المجمع المؤسس» ص 177 و «ابناء الغمر» ج 2 ص 276 وابن خطيب الناصرية: المجموع (ترجمة العراقي) والغزي: «بهجة الناظرين» ص 130. وابن قاضي شهبة: «طبقات الشافعية» 110/ ب والسخاوي: «الضوء اللامع» ج 4 ص 173 والسيوطي: «ذيول تذكرة الحفاظ»، ص 371، وابن العماد الحنبلي و «شذرات الذهب» ج 7 ص 55، والكتاني: «فهرس الفهارس» ج 2 ص 198.
(2) ذيول «تذكرة الحفاظ»، ص 230.
(3) مجلد 1 ص 562.
(4) «الأعلام»، ج 4 ص 119.
(5) «تاريخ الأدب العربي» ج 2 ص 77 وما بعدها والملحق رقم 1 ص 611.
(6) «مقدمة شرحه الموجز على ألفية العراقي في السيرة».

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 950)