الْحَدِيثُ الْحَادِي عَشَرَ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما
هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ العَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ أَبُو الْعَبَّاسِ تَرْجُمَانِ الْقُرْآنِ، وَحَبْرُ الأُمَّةِ، وَبَحْرُ الأَئِمَّةِ، وَكَانَ أَمَدَّ النَّاسِ وَأَضْخَمَهُمْ جُثَّةً وَكَانَ يَعْتَمُّ بِعِمَامَةٍ سَوْدَاءَ وَيُرْخِيهَا شِبْرًا أَوْ أَقَلَّ مِنْهُ وَيَلْبَسُ الْخَزَّ، وَيُخَضِّبُ أَصْفَرَ، تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ عَلَى الْمَشْهُورِ بِالطَّائِفِ وَدُفِنَ بِهَا وَهُوَ ابْنُ إِحْدَى وَسَبْعِينَ سَنَةً رضي الله عنه، وَلَمَّا أُخْرِجَ بِنَعْشُهِ جَاءَ طَائِرٌ أَبْيَضُ عَظِيمٌ يُقَالُ لَهُ: الْغُرْنُوقُ مِنْ قِبَلِ وَجٍّ حَتَّى خَالَطَ أَكْفَانَهُ فَلَمْ يُدْرَ أَيْنَ ذَهَبَ، قَالَ عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ: فَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهَا عِلْمُهُ.
هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ العَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ أَبُو الْعَبَّاسِ تَرْجُمَانِ الْقُرْآنِ، وَحَبْرُ الأُمَّةِ، وَبَحْرُ الأَئِمَّةِ، وَكَانَ أَمَدَّ النَّاسِ وَأَضْخَمَهُمْ جُثَّةً وَكَانَ يَعْتَمُّ بِعِمَامَةٍ سَوْدَاءَ وَيُرْخِيهَا شِبْرًا أَوْ أَقَلَّ مِنْهُ وَيَلْبَسُ الْخَزَّ، وَيُخَضِّبُ أَصْفَرَ، تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ عَلَى الْمَشْهُورِ بِالطَّائِفِ وَدُفِنَ بِهَا وَهُوَ ابْنُ إِحْدَى وَسَبْعِينَ سَنَةً رضي الله عنه، وَلَمَّا أُخْرِجَ بِنَعْشُهِ جَاءَ طَائِرٌ أَبْيَضُ عَظِيمٌ يُقَالُ لَهُ: الْغُرْنُوقُ مِنْ قِبَلِ وَجٍّ حَتَّى خَالَطَ أَكْفَانَهُ فَلَمْ يُدْرَ أَيْنَ ذَهَبَ، قَالَ عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ: فَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهَا عِلْمُهُ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)