الصوفي،(487) سمع من محمد بن عبد الله بن التين البغدادي الأول والثاني من حديث أبي السكين البلدي، ومن أبي حامد بن الصابوني مجلسا في اتخاذ المنبر لابن عساكر، وجزء ابن أبيض، وحدث، وكان صالحا كثير السفر إلى بيت المقدس. مولده في رجب سنة اثنتين وسبعين وستمائة.
أخبرنا أبو عمرو عثمان بن علي المازوني إجازة، أخبرنا أبو حامد بن الصابوني، أخبرنا أبو القاسم عبد الصمد بن محمد الرستاني، أخبرنا طاهر بن سهل الإسفرايني، أخبرنا عبد الله بن إبراهيم بن…(488) الدمشقي، حدثنا أبو مسلم محمد بن علي بن طلحة الأصبهاني، حدثنا أبو بكر محمد بن الحوت بن أبيض، حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا القاسم بن مالك، عن عبد الله بن الوليد، عن عبيد بن الحسن، عن عبد الله بن معقل، قال: بلغ عمر بن الخطاب أن رجلا تخلل بقصبة فنثر لحمه، قال فكتب إلى أمراء الأجناد أن انهوا من قبلكم من المسلمين أن يتخللوا بالقصب(489) …(490)
162 - عثمان بن محمد بن عبد الملك بن عيسى بن درباس بن فير بن جهم بن عبدوس الهدباني أبو عمرو الماراني الأديب فخر الدين بن كمال الدين قاضي القضاة صدر الدين،(491) سمع من والده جزء عفان الصغير(492) رواية أبي زرعة، وقمع الحرص بالقناعة للخرائطي، وسمع أيضا من الأبرقوهي، وحدث بالقاهرة ودمشق ومكة، سمع منه الحفاظ الذهبي، والبرزالي، والقطب الحلبي، وكان حسن الأخلاق، جميل الهيئة، لطيف الدأب. مولده في شوال سنة ثمان وأربعين وستمائة تقريبا بالقاهرة، وتوفي في يوم الخميس تاسع المحرم سنة خمس وعشرين وسبع مائة.
أخبرنا عثمان بن محمد بن درباس إجازة، أخبرنا أبي، أخبرنا القاسم بن علي بن عساكر، أخبرنا علي بن المسلم، أخبرنا عبد العزيز بن أحمد الكتاني، (ح) وأنبأنا يونس بن إبراهيم، عن علي بن الحسين، عن الفضل بن سهل، عن الكتاني، أخبرنا تمام بن محمد الرازي، حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن صالح بن سنان من لفظه، حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو، حدثنا عفان، حدثنا سعيد، عن عدي بن ثابت، عن عبد الله بن يزيد، عن زيد بن ثابت، قال: لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أحد وبلغ ناسا(493) خرجوا معه، وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرقتين؛ فرقة منهم يقولون إنها طيبة وإنها تنفي الخبث كما في النار خبث الفضة(494).--------------------------------------------
(487) لم نعثر على ترجمة له فيما بين أيدينا من المصادر.
(488) اسم غير مقروء، ولم أعثر عليه في المصادر.
(489) جاء في كنز العمال: كتب عمر بن الخطاب إلى أهل الأمصار: "لا تخللوا بالقصب، فإن كنتم لابد فاعلين فانزعوا قشره". علاء الدين علي بن حسام الدين المتقي الهندي البرهان فوري، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال، تحقيق بكري حياني وصفوة السقا (بيروت: مؤسسة الرسالة، 1981)، 15/ 427.
(490) بيض المصنف بعد هذا ولم يعد إليه.
(491) ترجمته في: ابن حجر، الدرر الكامنة 449: 2 (2650)؛ الصفدي، أعيان العصر 3/ 231 - 232.
(492) الأصح عفان الصفار.
(493) هكذا وردت في الأصل والصواب "فرجع ناس".
(494) انظر: صحيح البخاري 6/ 47؛ صحيح مسلم 2/ 1006؛ مسند أحمد 35/ 477؛ سنن الترمذي 5/ 239.
أخبرنا أبو عمرو عثمان بن علي المازوني إجازة، أخبرنا أبو حامد بن الصابوني، أخبرنا أبو القاسم عبد الصمد بن محمد الرستاني، أخبرنا طاهر بن سهل الإسفرايني، أخبرنا عبد الله بن إبراهيم بن…(488) الدمشقي، حدثنا أبو مسلم محمد بن علي بن طلحة الأصبهاني، حدثنا أبو بكر محمد بن الحوت بن أبيض، حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا القاسم بن مالك، عن عبد الله بن الوليد، عن عبيد بن الحسن، عن عبد الله بن معقل، قال: بلغ عمر بن الخطاب أن رجلا تخلل بقصبة فنثر لحمه، قال فكتب إلى أمراء الأجناد أن انهوا من قبلكم من المسلمين أن يتخللوا بالقصب(489) …(490)
162 - عثمان بن محمد بن عبد الملك بن عيسى بن درباس بن فير بن جهم بن عبدوس الهدباني أبو عمرو الماراني الأديب فخر الدين بن كمال الدين قاضي القضاة صدر الدين،(491) سمع من والده جزء عفان الصغير(492) رواية أبي زرعة، وقمع الحرص بالقناعة للخرائطي، وسمع أيضا من الأبرقوهي، وحدث بالقاهرة ودمشق ومكة، سمع منه الحفاظ الذهبي، والبرزالي، والقطب الحلبي، وكان حسن الأخلاق، جميل الهيئة، لطيف الدأب. مولده في شوال سنة ثمان وأربعين وستمائة تقريبا بالقاهرة، وتوفي في يوم الخميس تاسع المحرم سنة خمس وعشرين وسبع مائة.
أخبرنا عثمان بن محمد بن درباس إجازة، أخبرنا أبي، أخبرنا القاسم بن علي بن عساكر، أخبرنا علي بن المسلم، أخبرنا عبد العزيز بن أحمد الكتاني، (ح) وأنبأنا يونس بن إبراهيم، عن علي بن الحسين، عن الفضل بن سهل، عن الكتاني، أخبرنا تمام بن محمد الرازي، حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن صالح بن سنان من لفظه، حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو، حدثنا عفان، حدثنا سعيد، عن عدي بن ثابت، عن عبد الله بن يزيد، عن زيد بن ثابت، قال: لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أحد وبلغ ناسا(493) خرجوا معه، وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرقتين؛ فرقة منهم يقولون إنها طيبة وإنها تنفي الخبث كما في النار خبث الفضة(494).--------------------------------------------
(487) لم نعثر على ترجمة له فيما بين أيدينا من المصادر.
(488) اسم غير مقروء، ولم أعثر عليه في المصادر.
(489) جاء في كنز العمال: كتب عمر بن الخطاب إلى أهل الأمصار: "لا تخللوا بالقصب، فإن كنتم لابد فاعلين فانزعوا قشره". علاء الدين علي بن حسام الدين المتقي الهندي البرهان فوري، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال، تحقيق بكري حياني وصفوة السقا (بيروت: مؤسسة الرسالة، 1981)، 15/ 427.
(490) بيض المصنف بعد هذا ولم يعد إليه.
(491) ترجمته في: ابن حجر، الدرر الكامنة 449: 2 (2650)؛ الصفدي، أعيان العصر 3/ 231 - 232.
(492) الأصح عفان الصفار.
(493) هكذا وردت في الأصل والصواب "فرجع ناس".
(494) انظر: صحيح البخاري 6/ 47؛ صحيح مسلم 2/ 1006؛ مسند أحمد 35/ 477؛ سنن الترمذي 5/ 239.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 174)