وأما «المضنونُ به على غير أهله» فقد كان طائفةٌ أخرى من العلماء يكذِّبون به عنه(1)، وأما أهلُ الخبرة به وبحاله فيعلمون أن هذا كلَّه كلامُه؛ لعلمهم بموادِّ كلامه ومشابهة بعضه بعضًا(2).--------------------------------------------
(1) كابن الصلاح في «طبقات الشافعية» (1/ 263) ، والإسنوي (2/ 112) ، وتاج الدين السبكي (6/ 257) ، والمعلمي في تعليقه على «الإخنائية» (39).
(2) ومن أولئك د. سليمان دنيا في كتابه «الحقيقة في نظر الغزالي» (89 - 105) ، وقال: «الذي يقرأ هذا الكتاب بعد أن يكون قد أكثر من القراءة في كتب الغزالي، حتى عرف روح المؤلف وأسلوبه، والأمثلة والشواهد التي يكثر دورانها على لسانه، يخالطه شعورٌ قويٌّ بأن الكتاب للغزالي». وانظر: «الأخلاق عند الغزالي» لزكي مبارك (120) ، و «دراسات في الفكر الفلسفي الإسلامي» لحسام الدين الآلوسي (241) ، و «مؤلفات الغزالي» لعبد الرحمن بدوي (154) ، و «موقف ابن تيمية من الأشاعرة» للمحمود (2/ 625) ، و «موقف ابن تيمية من قضية التأويل» للجليند (197).
ويظهر من كلام المصنف هنا ومواضع أخرى ميله لتصحيح نسبة الكتاب لأبي حامد وأن الأشبه رجوعه عنه كما تدل عليه كتبه التي فيها ذمُّ الفلاسفة وتكفيرهم، وكما سيأتي (ص: 105) من رجوعه إلى طريقة أهل الحديث آخر عمره. انظر: «بيان تلبيس الجهمية» (8/ 329) ، و «الصفدية» (1/ 212) ، و «منهاج السنة» (2/ 359، 8/ 21) ، و «الرد على الشاذلي» (41) ، و «مجموع الفتاوى» (13/ 238) ، و «جامع الرسائل» (1/ 169).
(1) كابن الصلاح في «طبقات الشافعية» (1/ 263) ، والإسنوي (2/ 112) ، وتاج الدين السبكي (6/ 257) ، والمعلمي في تعليقه على «الإخنائية» (39).
(2) ومن أولئك د. سليمان دنيا في كتابه «الحقيقة في نظر الغزالي» (89 - 105) ، وقال: «الذي يقرأ هذا الكتاب بعد أن يكون قد أكثر من القراءة في كتب الغزالي، حتى عرف روح المؤلف وأسلوبه، والأمثلة والشواهد التي يكثر دورانها على لسانه، يخالطه شعورٌ قويٌّ بأن الكتاب للغزالي». وانظر: «الأخلاق عند الغزالي» لزكي مبارك (120) ، و «دراسات في الفكر الفلسفي الإسلامي» لحسام الدين الآلوسي (241) ، و «مؤلفات الغزالي» لعبد الرحمن بدوي (154) ، و «موقف ابن تيمية من الأشاعرة» للمحمود (2/ 625) ، و «موقف ابن تيمية من قضية التأويل» للجليند (197).
ويظهر من كلام المصنف هنا ومواضع أخرى ميله لتصحيح نسبة الكتاب لأبي حامد وأن الأشبه رجوعه عنه كما تدل عليه كتبه التي فيها ذمُّ الفلاسفة وتكفيرهم، وكما سيأتي (ص: 105) من رجوعه إلى طريقة أهل الحديث آخر عمره. انظر: «بيان تلبيس الجهمية» (8/ 329) ، و «الصفدية» (1/ 212) ، و «منهاج السنة» (2/ 359، 8/ 21) ، و «الرد على الشاذلي» (41) ، و «مجموع الفتاوى» (13/ 238) ، و «جامع الرسائل» (1/ 169).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)