الأشياء، حتى يقال: ما كُذِبَ على أحدٍ ما كُذِبَ على جعفر رضي الله عنه(1).
ومن هذه الأمور المضافة:
* كتاب «الجَفْر» الذي يدَّعون أنه كَتبَ فيه الحوادث، والجَفْر: ولد الماعز، يزعمون أنه كَتبَ ذلك في جِلْدِه(2).
* وكذلك كتاب «البطاقة»(3) الذي يدَّعيه ابنُ أحلى(4) ونحوه من--------------------------------------------
(1) انظر: «منهاج السنة» (2/ 464، 4/ 54، 7/ 534) ، و «مجموع الفتاوى» (2/ 217، 35/ 183) ، و «تاريخ الإسلام» (3/ 838).
وفي «رجال الكشي» (216) ، و «بحار الأنوار» (2/ 246) قال جعفر رضي الله عنه: «إن الناس أولعوا بالكذب علينا»! والآثار عنه في هذا المعنى كثيرة.
(2) انظر: «تأويل مختلف الحديث» لابن قتيبة (123) ، و «مقدمة ابن خلدون» (5/ 50) ، و «بدائع السلك» لابن الأزرق (149) ، و «أبجد العلوم» (2/ 214) ، و «تاريخ آداب العرب» للرافعي (2/ 120) ، و «دائرة المعارف الإسلامية» (7/ 46).
(3) وهو من كتب الإخبار بالمستقبلات، وينسبونه إلى جعفر الصادق، وبعضهم إلى علي رضي الله عنهما. انظر: «بغية المرتاد» (321، 328) ، و «درء التعارض» (5/ 26) ، و «منهاج السنة» (8/ 136، 2/ 464، 4/ 54، 7/ 534، 8/ 10، 28) ، و «مجموع الفتاوى» (11/ 55).
(4) (ط): «الحلي» ، وفي «الصفدية» (1/ 238) و «الرد على الشاذلي» (184): «أجلى». وكلاهما تحريف. وهو محمد بن علي بن أحلى الأنصاري أبو عبد الله، من أمراء الأندلس، فيلسوفٌ متصوف من أهل الاتحاد، أخذ عن ابن المرأة أبي إسحاق بن دهاق طريقة الشوذي وخبيث مذهبه، وكان داعية إليه، وصنف في الكلام والتفسير على طريقته، وله أتباعٌ وأصحابٌ ورياسة، توفي سنة 645. جوَّد ترجمته ابن الزبير الغرناطي في «صلة الصلة» (4/ 391 - 395) وهو خبيرٌ بأحواله ومعرفة أتباعه وله في الردِّ عليه كتابٌ ورجزٌ طويل، وحذَّر منه أبو حيان في «البحر المحيط» (4/ 210) وزرُّوق في كتابيه «قواعد التصوف» (273) و «عدة المريد الصادق» (246). وانظر: «المغرب في حلي المغرب» (2/ 276) ، و «الذيل والتكملة لكتاب الصلة» (السفر السادس/436 - 439) ، و «الحلة السيراء» (2/ 314) ، و «العقد الثمين» (5/ 330) ، و «الأعلام» (6/ 282) ، و «ابن سبعين وفلسفته الصوفية» لأبي الوفا التفتازاني (72 - 74، 455).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 115)