وفي أوله القول في التصوُّرات والتصديقات، وهما عماد المنطق.
فهذه أربعة كتب تضمَّنت الردَّ على المنطق نصَّ عليها شيخ الإسلام: كبير، وصغير، وآخران في الردِّ على منطق «الإشارات» والكلام على «المحصَّل».
ولشيخ الإسلام في هذا الباب فصولٌ وفتاوى لا ينتظمها كتاب(1) ، سوى ما تعرَّض لبحثه في مثاني مصنفاته، وهو كثير.
أما أصحابه، فمنهم من لم يذكر إلا الكتاب الكبير، وهو ابن رُشَيِّق(2).
ومنهم من ذكر كتابين: صغيرًا وكبيرًا، وهو ابن القيم(3).--------------------------------------------
(1) انظر: «مجموع الفتاوى» (9/ 255 - 270).
(2) «أسماء مؤلفات ابن تيمية» (295 - الجامع لسيرة شيخ الإسلام).
(3) «مفتاح دار السعادة» (448) ، و «إغاثة اللهفان» (1022).
ومن طبقة أصحاب شيخ الإسلام، وما هو من أصحابه: الصفدي، ذكر له كذلك في «الوافي» (7/ 24) و «أعيان العصر» (1/ 240) كتابين: مجلدًا، وآخر لطيفًا.
فهذه أربعة كتب تضمَّنت الردَّ على المنطق نصَّ عليها شيخ الإسلام: كبير، وصغير، وآخران في الردِّ على منطق «الإشارات» والكلام على «المحصَّل».
ولشيخ الإسلام في هذا الباب فصولٌ وفتاوى لا ينتظمها كتاب(1) ، سوى ما تعرَّض لبحثه في مثاني مصنفاته، وهو كثير.
أما أصحابه، فمنهم من لم يذكر إلا الكتاب الكبير، وهو ابن رُشَيِّق(2).
ومنهم من ذكر كتابين: صغيرًا وكبيرًا، وهو ابن القيم(3).--------------------------------------------
(1) انظر: «مجموع الفتاوى» (9/ 255 - 270).
(2) «أسماء مؤلفات ابن تيمية» (295 - الجامع لسيرة شيخ الإسلام).
(3) «مفتاح دار السعادة» (448) ، و «إغاثة اللهفان» (1022).
ومن طبقة أصحاب شيخ الإسلام، وما هو من أصحابه: الصفدي، ذكر له كذلك في «الوافي» (7/ 24) و «أعيان العصر» (1/ 240) كتابين: مجلدًا، وآخر لطيفًا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)