ويُعَزَّرُ فاعلُه.
ومن لعن أحدًا من المسلمين عُزِّرَ على ذلك تعزيرًا بليغًا، والمؤمنُ لا يكون لعَّانًا(1)، وما أقربَه مِن عَوْدِ اللَّعنة عليه.
قال: ولا تحِلُّ الصلاةُ عند القبور، ولا المشيُ عليها من الرجال(2) والنساء، ولا تُعْمَلُ مساجدَ للصلاة؛ فإنه «اشتدَّ غضبُ الله على قومٍ اتخذوا قبورَ أنبيائهم مساجد»(3).
قال: وأما لعنُ العلماء الأئمة(4) الأشعريَّة، فمن لعنهم عُزِّرَ وعادت اللعنةُ عليه، فمَن لعن مَن ليس أهلًا للَّعنة وقعت اللعنةُ عليه، والعلماء أنصارُ فروع الدين، والأشعرية أنصارُ أصول الدين.
قال: وأما دخولهم(5) النيران، فمن لا يتمسَّكُ بالقرآن(6) فإنه فتنةٌ لهم--------------------------------------------
(1). في «صحيح مسلم» (6700): «لا ينبغي لصدِّيقٍ أن يكون لعَّانًا». وعند البخاري في «الأدب المفرد» (309) والترمذي (2020): «لا ينبغي للمؤمن أن يكون لعَّانًا».
(2). الأصل: «مع الرجال». والمثبت من (ط).
(3). أخرجه مالك في «الموطأ» (457) مرسلًا. وروي من وجوهٍ أخرى. انظر تعليقي على «مفتاح دار السعادة» (1382).
(4). (ط): «لأئمة». والمثبت من الأصل أصح.
(5). لعلهم طائفة البطائحية الرفاعية الأحمدية، ولشيخ الإسلام معهم صولاتٌ ووقائع. انظر: «مجموع الفتاوى» (11/ 445 - 475، 494، 30/ 322).
(6). أي: من هؤلاء الداخلين. أو لعل صواب السياق: «وأما دخولهم النيران فإنه فتنة لهم ومضلة لمن يراهم ممن لا يتمسك بالقرآن» ، كما سيقول بعد قليل: «وأما من تمسك بالشرع الشريف … ».
ومن لعن أحدًا من المسلمين عُزِّرَ على ذلك تعزيرًا بليغًا، والمؤمنُ لا يكون لعَّانًا(1)، وما أقربَه مِن عَوْدِ اللَّعنة عليه.
قال: ولا تحِلُّ الصلاةُ عند القبور، ولا المشيُ عليها من الرجال(2) والنساء، ولا تُعْمَلُ مساجدَ للصلاة؛ فإنه «اشتدَّ غضبُ الله على قومٍ اتخذوا قبورَ أنبيائهم مساجد»(3).
قال: وأما لعنُ العلماء الأئمة(4) الأشعريَّة، فمن لعنهم عُزِّرَ وعادت اللعنةُ عليه، فمَن لعن مَن ليس أهلًا للَّعنة وقعت اللعنةُ عليه، والعلماء أنصارُ فروع الدين، والأشعرية أنصارُ أصول الدين.
قال: وأما دخولهم(5) النيران، فمن لا يتمسَّكُ بالقرآن(6) فإنه فتنةٌ لهم--------------------------------------------
(1). في «صحيح مسلم» (6700): «لا ينبغي لصدِّيقٍ أن يكون لعَّانًا». وعند البخاري في «الأدب المفرد» (309) والترمذي (2020): «لا ينبغي للمؤمن أن يكون لعَّانًا».
(2). الأصل: «مع الرجال». والمثبت من (ط).
(3). أخرجه مالك في «الموطأ» (457) مرسلًا. وروي من وجوهٍ أخرى. انظر تعليقي على «مفتاح دار السعادة» (1382).
(4). (ط): «لأئمة». والمثبت من الأصل أصح.
(5). لعلهم طائفة البطائحية الرفاعية الأحمدية، ولشيخ الإسلام معهم صولاتٌ ووقائع. انظر: «مجموع الفتاوى» (11/ 445 - 475، 494، 30/ 322).
(6). أي: من هؤلاء الداخلين. أو لعل صواب السياق: «وأما دخولهم النيران فإنه فتنة لهم ومضلة لمن يراهم ممن لا يتمسك بالقرآن» ، كما سيقول بعد قليل: «وأما من تمسك بالشرع الشريف … ».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)