93 - حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَبِي سَمْحٍ الْهُنَائِيِّ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ مُعَاوِيَةَ وَعِنْدَهُ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلا مُقَطَّعًا؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، قَالَ: أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، قَالَ: أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، قَالَ: أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ جَمْعٍ بَيْنَ حَجٍّ وَعُمْرَةٍ؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ لا.
فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: إِنَّهَا مَعَهُنَّ.
قَالَ حَمَّادٌ: فَأَمَّا إِنَّهُنَّ مَعَهُنَّ؟ .
فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: إِنَّهَا مَعَهُنَّ.
قَالَ حَمَّادٌ: فَأَمَّا إِنَّهُنَّ مَعَهُنَّ؟ .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)