3 - أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ مَنْدَوَيْهِ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي يُوسُفَ بْنِ خَلادٍ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو مُحَمَّدٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ، ثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ.
ح وَقَالَ الْحَارِثُ: ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ فِي بَيْتِ بَعْضِ نِسَائِهِ، فَأَهْدَتْ لَهُ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَائِهِ قَصْعَةً مِنْ ثَرِيدٍ، فَضَرَبَتْهَا بِيَدِهَا الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا، فَوَقَعَتْ فَانْكَسَرَتِ الْقَصْعَةُ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَأْخُذُ الثَّرِيدَ فَيَرُدُّهُ إِلَى الْقَصْعَةِ، وَيَقُولُ: «غَارَتْ أُمُّكُمْ» .
ثُمَّ انْتَظَرَ حَتَّى جَاءَتْ قَصْعَةٌ صَحِيحَةٌ، فَأَخَذَهَا، وَأَعْطَاهَا صَاحِبَةَ الْقَصْعَةِ الْمَكْسُورَةِ
ح وَقَالَ الْحَارِثُ: ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ فِي بَيْتِ بَعْضِ نِسَائِهِ، فَأَهْدَتْ لَهُ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَائِهِ قَصْعَةً مِنْ ثَرِيدٍ، فَضَرَبَتْهَا بِيَدِهَا الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا، فَوَقَعَتْ فَانْكَسَرَتِ الْقَصْعَةُ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَأْخُذُ الثَّرِيدَ فَيَرُدُّهُ إِلَى الْقَصْعَةِ، وَيَقُولُ: «غَارَتْ أُمُّكُمْ» .
ثُمَّ انْتَظَرَ حَتَّى جَاءَتْ قَصْعَةٌ صَحِيحَةٌ، فَأَخَذَهَا، وَأَعْطَاهَا صَاحِبَةَ الْقَصْعَةِ الْمَكْسُورَةِ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 4)