تنتظرون ثلاثًا، فما يجلسكم عن العمل؟، إما نعمة تزول، وإما مصيبة تنزل وإما منية تقضى ".
وبه إلى الدينوري، قثا إبراهيم بن دازيل الهمذاني، قال: سمعت الحميدي يقول: سمعت سفيان يقول: كان بالكوفة ثلاثة لو قيل لأحدهم: إنك تموت غدا لم يقدر أن يزيد في عمله: محمد بن سوقة، وأبو حيان التيمي، وعمرو بن قيس الملائي، قال سفيان: وكان محمد بن سوقة لا يحسن يعصي الله عز وجل ".
وبه إلى الدينوري، قثا إبراهيم بن إسحاق الحربي، ثنا أبو حذيفة موسى بن مسعود، قال: سمعت سفيان الثوري يقول: " ليس شيء من الكلام يضاعف مثل قول الرجل: الحمد لله، ولا شيء أقطع لظهر إبليس من قول لا إله إلا الله ".
وَبِهِ إِلَى الدِّينَوَرِيِّ، قثا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دَازِيلٍ الْهَمَذَانِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَفِيقٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ الْفَزَارِيَّ يَقُولُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: خَطَبَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رضي الله عنه، فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ: «ابْنُ آدَمَ اعْلَمْ أَنَّ مَلَكَ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكَ لَمْ يَزَلْ يَخْلُفُكَ وَيَتَخَطَّى إِلَى غَيْرِكَ مُنْذُ أَنْتَ فِي الدُّنْيَا، وَكَأَنَّهُ قَدْ تَخَطَّى

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 594)