شرح العقيدة الواسطية [27]
الإيمان عند أهل السنة قول وعمل، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، وقد خالف المرجئةُ أهلَ السنة في ذلك وانقسموا إلى ثلاث طوائف: طائفة قالت: إن الإيمان هو العلم والمعرفة، ويلزم من قولهم إيمان إبليس وفرعون وغيرهما من الكفار، وطائفة قالت: إن الإيمان هو القول باللسان فقط، ويلزم منه إيمان المنافقين، أما الطائفة الثالثة فقالت: إن الإيمان قول وتصديق فقط، وهذه الطائفة هي أقرب طوائفهم إلى أهل السنة على ما في قولها من الغلط.
الإيمان عند أهل السنة قول وعمل، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، وقد خالف المرجئةُ أهلَ السنة في ذلك وانقسموا إلى ثلاث طوائف: طائفة قالت: إن الإيمان هو العلم والمعرفة، ويلزم من قولهم إيمان إبليس وفرعون وغيرهما من الكفار، وطائفة قالت: إن الإيمان هو القول باللسان فقط، ويلزم منه إيمان المنافقين، أما الطائفة الثالثة فقالت: إن الإيمان قول وتصديق فقط، وهذه الطائفة هي أقرب طوائفهم إلى أهل السنة على ما في قولها من الغلط.
(খণ্ড: 27) (পৃষ্ঠা: 1)