51 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ النَّحَّاسِ التَّغْلِبِيُّ الْبَغْدَادِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الْحَوْضِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمِيدٍ الرَّازِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقُمِّيُّ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: سَلُونَا فَإِنَّكُمْ لَنْ تَسْلُونَا عَنْ شَيْءٍ إِلَّا وَقَدْ سَأَلْنَا عَنْهُ ، قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَفِي الْجَنَّةِ غِنَاءٌ؟ قَالَ: فِيهَا كُثْبَانٌ مِنْ مِسْكٍ ، عَلَيْهِنَّ جَوَارٍ يُمَجِّدْنَ اللَّهَ عز وجل بِأَصْوَاتٍ لَمْ تَسْمَعْ الأُذُنُ مِثْلَهَا قَطُّ "
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْكِرَامِ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، وَأَنَا أَسْمَعُ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفَرَجِ الْمُهَنْدِسُ ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي رحمه الله ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ الْمَعْرُوفُ بِالْفَرَائِضِيِّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُنَيْدُ بْنُ دَاوُدَ ، قَالَ: سَمِعْتُ شُعَيْبَ بْنَ حَرْبٍ ، يَقُولُ: قُلْتُ لِمَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ: أَوْصِنِي ، فَقَالَ: عَلَيْكَ بَحُبِّ الشَّيْخَيْنِ ، ثُمَّ قُلْتُ لَهُ: أَوْصِنِي ، قَالَ: عَلَيْكَ بِحُبِّ الشَّيْخَيْنِ ، فَقُلْتُ لَهُ: أَوْصِنِي ، فَقَالَ: وَاللَّهِ ، وَاللَّهِ ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْجُو عَلَى حُبِّهِمَا مَا أَرْجُو عَلَى التَّوْحِيدِ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْكِرَامِ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمُهَنْدِسُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُدَيْنِي ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو يُونُسَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ الْمَكِّيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمَجِيدِ ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ، فِي النَّوْمِ فِي الْحِجْرِ ، فَقُلْتُ: بِأَبِي وُأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ بَلَغَنَا عَنْكَ أَنَّكَ قُلْتَ: مَنْ سَمِعَ حَدِيثًا فِيهِ ثَوَابٌ ، فَعَمِلَ بِذَلِكَ الْحَدِيثِ رَجَاءَ ذَلِكَ الثَّوَابِ أَعْطَاهُ اللَّهُ ذَلِكَ الثَّوَابَ ، وَإِنْ كَانَ الْحَدِيثُ بَاطِلًا ، قَالَ: إِنِّي وَرَبِّ هَذِهِ الْبَنِيَّةِ أَنَّهُ لَمِنِّي ، وَأَنَا قُلْتُهُ أَيْ وَرَبِّ هَذِهِ الْبَنِيَّةِ إِنَّهُ لَمِنِّي ، وَأَنَا قُلْتُهُ
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ النَّحَّاسُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، وَأَنَا أَسْمَعُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَمَلِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْجَوْهَرِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَامِعٌ ، قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ جَرِيرٍ ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْأَصْمَعِيُّ ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ حُجَيْرِ الشَّيْبَانِيِّ ، قَالَ: ضَلَّتْ إِبِلٌ لِي فَخَرَجْتُ فِي طَلَبِهَا يَعْنِي فِي الْبَدْوِ ، فَانْتَهَيْتُ إِلَى الْبَرِّيَّةِ ، فَإِذَا أَنَا بِجَارِيةٍ عَلَى بَابِ خَيْمَةٍ ، كَأَنَّهَا فِلْقَةُ قَمْرٍ أَغْشَى جَمَالُهَا بَصَرِي ، قَالَتْ: مَالِي أَرَاكَ مُوَلَّهًا؟ قُلْتُ: ضَلَّ إِبِلٌ لِي فَخَرَجْتُ فِي طَلَبِهَا ، فَقَالَتْ: أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى مَنْ عِلْمُ ذَلِكَ عِنْدَهُ؟ قُلْتُ: بَلَى ، قَالَتْ: أَخَذَهُنَّ الَّذِي أَعْطَاكَهُنَّ، وَهُوَ أَحَقُّ بِرَدِهِنَّ، فَسَلْهُ مِنْ طَرِيقِ الْيَقِينِ ، لَا مِنْ طَرِيقِ الاخْتِبَارِ ، قَالَ: فَأَعْجَبَنِي كَلامُهَا مَعَ مَا رَأَيْتُ مِنْ جَمَالِهَا فَرَاوَدْتُهَا عَلَى نَفْسِهَا ، فَقَالَتْ لِي: هَبْكَ لَيْسَ لَكَ مَانِعٌ مِنْ أَدَبٍ أَمَا لَكَ زَاجِرٌ مِنْ حَيَاءٍ ، قُلْتُ لَهَا: إِنَّهُ مَا يَرَانَا إِلَّا الْكَوَاكِبُ ، قَالَتْ: فَأَيْنَ مُكَوْكِبُهَا؟ قُلْتُ: أَلَكِ زَوْجٌ؟ قَالَتْ: قَدْ كَانَ ذَلِكَ فَدُعِيَ لِمَا خُلِقَ لَهُ ، فَأَجَابَ وَصَارَ إِلَى مَا خُلِقَ مِنْهُ ، فَقُلْتُ لَهَا: هَلْ لَكِ فِي زَوْجٍ لَا تُذَمُّ خَلَائِقُهُ وَلَا تُخْشَى بَوَائِقُهُ ، قَالَ: فَنَكَّسَتْ رَأْسَهَا وَأَرْسَلَتْ عَيْنَيْهَا وَأَنْشَأَتْ تَقُولُ:
كُنَّا كَغُصْنَيْنِ فِي أَصْلٍ غِذَاؤُهُمَا … مَاءُ الجَدَاوِلِ فِي رَوْضَاتِ جَنَّاتِ
فَاجْتَثَّ خَبَرَهُمَا مِنْ جَنْبِ صَاحِبِهِ … دَهْرٌ يَكُرُّ بفَرْحَاتٍ وَتَرْحَاتِ
وَكَانَ عَاهَدَنِي إِنْ خَانَنِي زَمَنٌ … أَلَّا يُضَاجِعَ أُنْثَى بَعْدَ مَثوَاتي
وَكُنْتُ عَاهَدتُّهُ أَيْضًا فَعَاجَلَهُ … رَيْبُ الْمَنُونِ قَرِيبًا مِنْ سُنَيَّاتِ
فَاصْرِفْ عِنَانَكَ عَمَّنْ لَيْسَ يَرْدَعُهُ … عَنِ الْوَفَاءِ خِلابٌ فِي التَّحِيَّاتِ
آَخِرُ الْجُزْءِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْكِرَامِ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، وَأَنَا أَسْمَعُ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفَرَجِ الْمُهَنْدِسُ ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي رحمه الله ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ الْمَعْرُوفُ بِالْفَرَائِضِيِّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُنَيْدُ بْنُ دَاوُدَ ، قَالَ: سَمِعْتُ شُعَيْبَ بْنَ حَرْبٍ ، يَقُولُ: قُلْتُ لِمَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ: أَوْصِنِي ، فَقَالَ: عَلَيْكَ بَحُبِّ الشَّيْخَيْنِ ، ثُمَّ قُلْتُ لَهُ: أَوْصِنِي ، قَالَ: عَلَيْكَ بِحُبِّ الشَّيْخَيْنِ ، فَقُلْتُ لَهُ: أَوْصِنِي ، فَقَالَ: وَاللَّهِ ، وَاللَّهِ ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْجُو عَلَى حُبِّهِمَا مَا أَرْجُو عَلَى التَّوْحِيدِ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْكِرَامِ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمُهَنْدِسُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُدَيْنِي ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو يُونُسَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ الْمَكِّيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمَجِيدِ ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ، فِي النَّوْمِ فِي الْحِجْرِ ، فَقُلْتُ: بِأَبِي وُأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ بَلَغَنَا عَنْكَ أَنَّكَ قُلْتَ: مَنْ سَمِعَ حَدِيثًا فِيهِ ثَوَابٌ ، فَعَمِلَ بِذَلِكَ الْحَدِيثِ رَجَاءَ ذَلِكَ الثَّوَابِ أَعْطَاهُ اللَّهُ ذَلِكَ الثَّوَابَ ، وَإِنْ كَانَ الْحَدِيثُ بَاطِلًا ، قَالَ: إِنِّي وَرَبِّ هَذِهِ الْبَنِيَّةِ أَنَّهُ لَمِنِّي ، وَأَنَا قُلْتُهُ أَيْ وَرَبِّ هَذِهِ الْبَنِيَّةِ إِنَّهُ لَمِنِّي ، وَأَنَا قُلْتُهُ
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ النَّحَّاسُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، وَأَنَا أَسْمَعُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَمَلِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْجَوْهَرِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَامِعٌ ، قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ جَرِيرٍ ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْأَصْمَعِيُّ ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ حُجَيْرِ الشَّيْبَانِيِّ ، قَالَ: ضَلَّتْ إِبِلٌ لِي فَخَرَجْتُ فِي طَلَبِهَا يَعْنِي فِي الْبَدْوِ ، فَانْتَهَيْتُ إِلَى الْبَرِّيَّةِ ، فَإِذَا أَنَا بِجَارِيةٍ عَلَى بَابِ خَيْمَةٍ ، كَأَنَّهَا فِلْقَةُ قَمْرٍ أَغْشَى جَمَالُهَا بَصَرِي ، قَالَتْ: مَالِي أَرَاكَ مُوَلَّهًا؟ قُلْتُ: ضَلَّ إِبِلٌ لِي فَخَرَجْتُ فِي طَلَبِهَا ، فَقَالَتْ: أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى مَنْ عِلْمُ ذَلِكَ عِنْدَهُ؟ قُلْتُ: بَلَى ، قَالَتْ: أَخَذَهُنَّ الَّذِي أَعْطَاكَهُنَّ، وَهُوَ أَحَقُّ بِرَدِهِنَّ، فَسَلْهُ مِنْ طَرِيقِ الْيَقِينِ ، لَا مِنْ طَرِيقِ الاخْتِبَارِ ، قَالَ: فَأَعْجَبَنِي كَلامُهَا مَعَ مَا رَأَيْتُ مِنْ جَمَالِهَا فَرَاوَدْتُهَا عَلَى نَفْسِهَا ، فَقَالَتْ لِي: هَبْكَ لَيْسَ لَكَ مَانِعٌ مِنْ أَدَبٍ أَمَا لَكَ زَاجِرٌ مِنْ حَيَاءٍ ، قُلْتُ لَهَا: إِنَّهُ مَا يَرَانَا إِلَّا الْكَوَاكِبُ ، قَالَتْ: فَأَيْنَ مُكَوْكِبُهَا؟ قُلْتُ: أَلَكِ زَوْجٌ؟ قَالَتْ: قَدْ كَانَ ذَلِكَ فَدُعِيَ لِمَا خُلِقَ لَهُ ، فَأَجَابَ وَصَارَ إِلَى مَا خُلِقَ مِنْهُ ، فَقُلْتُ لَهَا: هَلْ لَكِ فِي زَوْجٍ لَا تُذَمُّ خَلَائِقُهُ وَلَا تُخْشَى بَوَائِقُهُ ، قَالَ: فَنَكَّسَتْ رَأْسَهَا وَأَرْسَلَتْ عَيْنَيْهَا وَأَنْشَأَتْ تَقُولُ:
كُنَّا كَغُصْنَيْنِ فِي أَصْلٍ غِذَاؤُهُمَا … مَاءُ الجَدَاوِلِ فِي رَوْضَاتِ جَنَّاتِ
فَاجْتَثَّ خَبَرَهُمَا مِنْ جَنْبِ صَاحِبِهِ … دَهْرٌ يَكُرُّ بفَرْحَاتٍ وَتَرْحَاتِ
وَكَانَ عَاهَدَنِي إِنْ خَانَنِي زَمَنٌ … أَلَّا يُضَاجِعَ أُنْثَى بَعْدَ مَثوَاتي
وَكُنْتُ عَاهَدتُّهُ أَيْضًا فَعَاجَلَهُ … رَيْبُ الْمَنُونِ قَرِيبًا مِنْ سُنَيَّاتِ
فَاصْرِفْ عِنَانَكَ عَمَّنْ لَيْسَ يَرْدَعُهُ … عَنِ الْوَفَاءِ خِلابٌ فِي التَّحِيَّاتِ
آَخِرُ الْجُزْءِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)