28 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُنِيرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُنِيرٍ الشَّاهِدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو مِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ عِيسَى بْنِ تَلِيدٍ الرُّعَيْنِيُّ، إِمْلَاءً، قَالَ: حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ، قَالَ: «أَيُّكُمْ أَصْبَحَ الْيَوْمَ صَائِمًا؟» .
فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه: أَمَّا أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَبِتُّ اللَّيْلَةَ وَأَنَا لَا أُحَدِّثُ نَفْسِي بِالصَّوْمِ فَأَصْبَحْتُ مُفْطِرًا، فَقَالَ أَبُو بَكْر: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، بِتُّ اللَّيْلَةَ وَأَنَا أُحَدِّثُ نَفْسِي بِالصَّوْمِ وَأَصْبَحْتُ صَائِمًا، قَالَ: «فَأَيُّكُمْ عَادَ الْيَوْمَ مَرِيضًا؟» فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا صَلَّيْنَا السَّاعَةَ وَلَمْ نَبْرَحْ، فَكَيْفَ نَعُودُ الْمَرْضَى؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبَرُونِي بِالْأَمْسِ أَنَّ أَخِي عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ وُجِعٌ فَجَعَلْتُ طَرِيقِي عَلَيْهِ فَسَأَلْتُ بِهِ ثُمَّ أَتَيْتُ الْمَسْجِدَ.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " فَأَيُّكُمْ تَصَدَّقَ الْيَوْمَ بِصَدَقَةٍ.
فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا بَرِحْنَا مَعَكَ مُنْذُ صَلَّيْنَا، أَوْ قَالَ: لَمْ نَبْرَحْ مُنْذُ صَلَّيْنَا، فَكَيْفَ نَتَصَدَّقُ؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَمَّا جِئْتُ مِنْ عِنْدَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، وَإِذَا سَائِلٌ يَسْأَلٌ، وَابْنٌ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ مَعَهُ كِسْرَةٌ، فَأَخَذْتُهَا فَنَاوَلْتُهَا السَّائِلَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِأَبِي بَكْرٍ: «أَنْتَ فَأَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ، أَنْتَ فَأَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ» ، فَلَمَّا سَمِعَ عُمَرُ بِذِكْرِ الْجَنَّةِ تَنَفَّسَ فَقَالَ: هَاهْ.
فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَقَالَ لَهُ كَلِمَةً رَضِيَ بِهَا عُمَرُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " رَحِمَ اللَّهُ عُمَرَ، إِنَّ عُمَرَ يَقُولُ: مَا سَابَقْتُ أَبَا بَكْرٍ إِلَى خَيْرٍ قَطُّ، إِلَّا سَبَقَنِي إِلَيْهِ "
فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه: أَمَّا أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَبِتُّ اللَّيْلَةَ وَأَنَا لَا أُحَدِّثُ نَفْسِي بِالصَّوْمِ فَأَصْبَحْتُ مُفْطِرًا، فَقَالَ أَبُو بَكْر: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، بِتُّ اللَّيْلَةَ وَأَنَا أُحَدِّثُ نَفْسِي بِالصَّوْمِ وَأَصْبَحْتُ صَائِمًا، قَالَ: «فَأَيُّكُمْ عَادَ الْيَوْمَ مَرِيضًا؟» فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا صَلَّيْنَا السَّاعَةَ وَلَمْ نَبْرَحْ، فَكَيْفَ نَعُودُ الْمَرْضَى؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبَرُونِي بِالْأَمْسِ أَنَّ أَخِي عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ وُجِعٌ فَجَعَلْتُ طَرِيقِي عَلَيْهِ فَسَأَلْتُ بِهِ ثُمَّ أَتَيْتُ الْمَسْجِدَ.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " فَأَيُّكُمْ تَصَدَّقَ الْيَوْمَ بِصَدَقَةٍ.
فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا بَرِحْنَا مَعَكَ مُنْذُ صَلَّيْنَا، أَوْ قَالَ: لَمْ نَبْرَحْ مُنْذُ صَلَّيْنَا، فَكَيْفَ نَتَصَدَّقُ؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَمَّا جِئْتُ مِنْ عِنْدَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، وَإِذَا سَائِلٌ يَسْأَلٌ، وَابْنٌ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ مَعَهُ كِسْرَةٌ، فَأَخَذْتُهَا فَنَاوَلْتُهَا السَّائِلَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِأَبِي بَكْرٍ: «أَنْتَ فَأَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ، أَنْتَ فَأَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ» ، فَلَمَّا سَمِعَ عُمَرُ بِذِكْرِ الْجَنَّةِ تَنَفَّسَ فَقَالَ: هَاهْ.
فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَقَالَ لَهُ كَلِمَةً رَضِيَ بِهَا عُمَرُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " رَحِمَ اللَّهُ عُمَرَ، إِنَّ عُمَرَ يَقُولُ: مَا سَابَقْتُ أَبَا بَكْرٍ إِلَى خَيْرٍ قَطُّ، إِلَّا سَبَقَنِي إِلَيْهِ "
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)