7 - وَبِهِ إِلَى الطَّحَاوِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِثْلَ حَدِيثٍ قَبْلَهُ، عَنْ حُمَيْدٍ، سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رضي الله عنه يَقُولُ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي السُّوقِ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا أَبَا الْقَاسِمِ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ الرَّجُلُ: إِنَّمَا أَدْعُو ذَاكَ، فَقَال النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي» ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ
تَمَّ ذَلِكَ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَبِهِ نَسْتَعِينُ.
الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
قَرَأْتُ عَلَى حَافِظِ الْعَصْرِ أَبِي الْفَضْلِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْعَسْقَلانِيِّ، قُلْتُ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ التَّنُوخِيُّ، إِذْنًا فِي آخَرِينَ فَأَقَرَّ بِهِ قَالُوا: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ النَّحَّاسِ، إِجَازَةً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَقْدِسِيِّ، إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا، عَنْ أَبِي مُوسَى الْمَدِينِيِّ.
ح، وَأَنْبَأَنَا مُحَمَّدٌ أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْيُمْنِ الرَّبَعِيُّ، إِذْنًا عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بَرَكَاتٍ الْبَعْلِيِّ الْمَعْرُوفِ بِابْنِ الْقُرَيْشَةِ، وَزَيْنَبَ بِنْتِ الْكَمَالِ أَحْمَدَ الأَوَّلِ، عَنِ التَّقِيِّ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْيوسِيِّ، وَهُوَ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ بِالسَّمَاعِ، وَالثَّانِيَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَادِي، إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا، كِلاهُمَا عَنْ أَبِي مُوسَى الْمَدِينِيِّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَتْحِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَضْلِ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ السَّرَّاجِ الإِخْشِيدِ، سَمَاعًا أَنْبَأَنَا مَنْصُورُ بْنُ الْحُسَيْنِ الثَّانِي، نَسَبُهُ إِلَى تَانَةَ قُرَى أَصْبَهَانَ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ، أَنْبَأَنَا الإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلامَةَ الطَّحَاوِيُّ.
تَمَّ ذَلِكَ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَبِهِ نَسْتَعِينُ.
الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
قَرَأْتُ عَلَى حَافِظِ الْعَصْرِ أَبِي الْفَضْلِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْعَسْقَلانِيِّ، قُلْتُ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ التَّنُوخِيُّ، إِذْنًا فِي آخَرِينَ فَأَقَرَّ بِهِ قَالُوا: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ النَّحَّاسِ، إِجَازَةً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَقْدِسِيِّ، إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا، عَنْ أَبِي مُوسَى الْمَدِينِيِّ.
ح، وَأَنْبَأَنَا مُحَمَّدٌ أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْيُمْنِ الرَّبَعِيُّ، إِذْنًا عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بَرَكَاتٍ الْبَعْلِيِّ الْمَعْرُوفِ بِابْنِ الْقُرَيْشَةِ، وَزَيْنَبَ بِنْتِ الْكَمَالِ أَحْمَدَ الأَوَّلِ، عَنِ التَّقِيِّ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْيوسِيِّ، وَهُوَ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ بِالسَّمَاعِ، وَالثَّانِيَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَادِي، إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا، كِلاهُمَا عَنْ أَبِي مُوسَى الْمَدِينِيِّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَتْحِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَضْلِ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ السَّرَّاجِ الإِخْشِيدِ، سَمَاعًا أَنْبَأَنَا مَنْصُورُ بْنُ الْحُسَيْنِ الثَّانِي، نَسَبُهُ إِلَى تَانَةَ قُرَى أَصْبَهَانَ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ، أَنْبَأَنَا الإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلامَةَ الطَّحَاوِيُّ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 9)