1 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الإِشْبِيلِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ بْنِ عِيسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْهَاشِمِيُّ ، إِمْلَاءً ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ، يَعْنِي: الْجَهْضَمِيَّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَارِقٍ الْحَنَفِيُّ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ ، يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ ، {إِلا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا} [النبأ: 38] ، قَالَ: " الصَّوَابُ: شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ "
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الأُصْبُعِ الْإِمَامُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَيْرُ بْنُ عَرَفَةَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُرْوَةُ بْنُ مَرْوَانَ الرَّقِّيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ حَيَّانَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ: لَمَّا أَهْبَطَ اللَّهُ آدَمَ عليه السلام مِنَ الْجَنَّةِ إِلَى الأَرْضِ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ: يَا آدَمُ أَرْبَعٌ أَحْفَظُهُنَّ ، وَاحِدَةٌ لِي عِنْدَكَ ، وَأُخْرَى لَكَ عِنْدِي ، وَأُخْرَى بَيْنِي وَبَيْنَكَ ، وَأُخْرَى بَيْنَكَ وَبَيْنَ النَّاسِ ، فَأَمَّا الَّتِي لِي عِنْدَكَ فَتَعْبُدُنِي لَا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا ، وَأَمَّا الَّتِي لَكَ عِنْدِي فَأُوَفِّيكَ عَمَلَكَ لا أَظْلِمُكَ شَيْئًا ، وَأَمَّا الَّتِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ فَتَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبُ لَكَ ، وَأَمَّا الَّتِي بَيْنَكَ وَبَيْنَ النَّاسِ ، أَنْ تَأْتِيَ إِلَيْهِمْ بِمَا تَرْضَى أَنْ يَأْتُوا إِلَيْكَ بِمِثْلِهِ "
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ النَّحَّاسُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرَّانَ بْنِ سُلَيْمَانَ ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاثِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّاهِدُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَاتِمٍ: أَنَا سَأَلْتُهُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ رَاشِدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ: لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تَدْفَعُ غَضَبَ الرَّبِ عَنِ الْعِبَادِ
أَنْشَدَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمُقْرِئُ ، قَالَ: أَنْشَدَنَا أَبُو الطَّيِّبِ الْعَبَّاسُ بْنُ أَحْمَدَ الْهَاشِمِيُّ ، قَالَ: أَنْشَدَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ الْمِهْرَانِيُّ ، قَالَ: أَنْشَدَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ ، لِمَحْمُودٍ الْوَرَّاقِ:
إِذَا كَانَ شُكْرِي نِعْمَةَ اللَّهِ نِعْمَةً … عَلَيَّ لَهُ فِي مِثْلِهَا يَجِبُ الشُّكْرُ
فَكَيْفَ بُلُوغُ الشُّكْرِ إِلَّا بِفَضْلِهِ … وَإِنْ طَالَتِ الأَيَّامُ وَاتَّصَلَ الْعُمُرُ
إِذَا مُسَّ بِالسَّرَّاءِ عَمَّ سُرُورُهَا … وَإِنْ مُسَّ بِالضَّرَّاءِ أَعْقَبَهُ الأَجْرُ
وَمَا مِنْهُمَا إِلا لَهُ نِعْمَةٌ تَضِيقُ … بِهَا الأَوْهَامُ وَالْبَرُّ وَالْبَحْرُ
آخِرُ الْجُزْءِ الأَوَّلِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ حَقَّ حَمْدِهِ وَصَلَوَاتُهُ عَلَى خَيْرِ خَلْقِهِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 3)