27 - وَبِهِ إِلَى الثَّقَفِيِّ، قَالَ: ثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ، بِبَغْدَاد، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَمْرٍو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ، ثَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ، ثَنَا مَعْمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّقِّيُّ، عَنْ خَصِيفٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ، قَالَ: كَانَ أَبِي عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يَقُولُ: «النَّدَمُ تَوْبَةٌ» .
رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ، فِي الزُّهْدِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزْرِيِّ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ.
بِهِ أَخْبَرَنِي ابْنُ يَاقُوتٍ، أَنَّهُ وُلِدَ لِسَبْعٍ خَلَوْنَ مِنْ رَجَبٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ، وَأَنَّ وَالِدَهُ كَتَبَ إِلَى الْحَافِظِ السِّلَفِيِّ، يَسْأَلُهُ فِي شِعْرٍ لَهُ، أَنْ يُسَمِّيَهُ وَيَكْنِيَهُ:
يَأَيُّهَا الْخَيْرُ الَّذِي فُزْنَا بِحُسْنِ نِيَّتِهْ
أني رزقت ولدا يصنع لحسن صورته
وَقَدْ أَتَى مُتَبَشِّرًا لَهَا بِطُولِ مُدَّتِهْ
فَكُنْ لَهُ مُشَرِّفًا بِالاسْمِ ثُمَّ كُنْيَتِهْ.
فَأَجَابَهُ الْحَافِظُ السِّلَفِيُّ:
احْمَدْ إِلَهَ الْعَرْشِ وَاشْكُرْهُ عَلَى عَطِيَّتِهْ
وَسَمِّهِ مُحَمَّدًا بِاسْمِ شَفِيعِ أُمَّتِهْ
وَكَنِّهِ بِكُنْيَةِ الْجِدِّ وَثِقْ بِعِصْمَتِهْ
فهو بمن منه يجيته على سجيته
تُوُفِّيَ ابْنُ يَاقُوتٍ، رحمه الله بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ، لَيْلَةَ السَّابِعَ عَشَرَ مِنْ رَبِيعٍ الآخَرِ سَنَةَ سِتِّينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ.
رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ، فِي الزُّهْدِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزْرِيِّ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ.
بِهِ أَخْبَرَنِي ابْنُ يَاقُوتٍ، أَنَّهُ وُلِدَ لِسَبْعٍ خَلَوْنَ مِنْ رَجَبٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ، وَأَنَّ وَالِدَهُ كَتَبَ إِلَى الْحَافِظِ السِّلَفِيِّ، يَسْأَلُهُ فِي شِعْرٍ لَهُ، أَنْ يُسَمِّيَهُ وَيَكْنِيَهُ:
يَأَيُّهَا الْخَيْرُ الَّذِي فُزْنَا بِحُسْنِ نِيَّتِهْ
أني رزقت ولدا يصنع لحسن صورته
وَقَدْ أَتَى مُتَبَشِّرًا لَهَا بِطُولِ مُدَّتِهْ
فَكُنْ لَهُ مُشَرِّفًا بِالاسْمِ ثُمَّ كُنْيَتِهْ.
فَأَجَابَهُ الْحَافِظُ السِّلَفِيُّ:
احْمَدْ إِلَهَ الْعَرْشِ وَاشْكُرْهُ عَلَى عَطِيَّتِهْ
وَسَمِّهِ مُحَمَّدًا بِاسْمِ شَفِيعِ أُمَّتِهْ
وَكَنِّهِ بِكُنْيَةِ الْجِدِّ وَثِقْ بِعِصْمَتِهْ
فهو بمن منه يجيته على سجيته
تُوُفِّيَ ابْنُ يَاقُوتٍ، رحمه الله بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ، لَيْلَةَ السَّابِعَ عَشَرَ مِنْ رَبِيعٍ الآخَرِ سَنَةَ سِتِّينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 48)