-10 - أخبرنا أَبو طاهر السلفي، أنبا أبو عبد الله الثقفي، أنبا أبو زكريا المزكي، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأموي، ثنا أحمد بن عبد الحميد، أنا الحارثي، ثنا أبو أسامة، ثنا زكريا بن أبي زائدة، عن سعيد بن أبي بردة، عن أنس بن مالك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة أو يشرب الشربة فيحمده عليها» .
رواه عن محمد بن عبد الله بن نمير، عن أبي أسامة، وليس لسعيد بن أَبي بردة، عن أنس في الصحيح غير هذا الحديث، والأكلة هاهنا بفتح الهمزة وهي المرة من الأكل وهو الغذاء والعشاء والأكلة بضم الهمزة، هي اللقمة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)
-10 - أخبرنا أبو طاهر السلفي، أنبا أبو عبد الله الثقفي، أنبا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران، أنبا عثمان بن أحمد الدقاق، ثنا عبد الرحمن بن مرزوق، ثنا كثير بن هشام، ثنا جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم وإنما ينظر إلى قلوبكم فأعمالكم» .
رواه عن عمرو الناقد، عن كثير بن هشام كذلك
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)
-10 - أخبرنا أبو الفتح الخرقي، أنبا أبو محمد الدوني، أنبا أبو نصر الدينوري، أنبا أبو بكر بن السني، أنبا أَبو عبد الرحمن النسوي، أنبا هناد، عن أبي زبيد، وهو عبثر بن القاسم، عن مطرف، عن عامر، عن شريح بن هانئ، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه» .
رواه عن سعيد بن عمرو ، بالمعنى، عن عبثر، وقد رواه عن طريق زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي، عن شريح....
عامر بن شراحبيل الشعبي الكوفي، إمام أهل زمانه حفظا وعلما، روى عنه أنه ، قال: ما كتبت سوداء في بيضاء إلا …
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)
-10 - أخبرنا أبو عبد الله سفيان بن أبي الفضل بن أبي طاهر الخرقي، وأخوه أبو القاسم علي، قال سفيان: أنبا أبو منصور محمود بن إسماعيل الصيرفي، وقال علي: أنبا أبو القاسم غانم بن أبي نصر اليزجي، قالا: أنا أبو الحسن أحمد بن الحسين بن فاشاذه، ثنا أَبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبا عبد الرزاق، أنبا جريج، أخبرني أبو الزبير، أن عليا الأزدي، أخبره أن ابن عمر ، أعلمه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان إذا استوى على بعيره حاجا إلى سفر كبر ثلاثا، ثم قال: سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا منقلبون ، اللهم إنا نسألك في سفرنا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى ، اللهم هون علينا سفرنا هذا واطو عنا بعده ، اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر ، وكآبة المنقلب، وسوء المنظر في الصاحب السفر، والخليفة في الأهل والمال «.
وإذا رجع قالهن وزاد فيهن ،» آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون " رواه عن هارون الحمال، عن حجاج بن محمد، عن ابن جريج
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)
-10 - أخبرنا سفيان بن أبي الفضل، أنبا محمود بن إسماعيل، وأنبا علي، أنبا غانم بن محمد، قالا: ثنا أحمد بن محمد بن الحسين، ثنا سليمان بن أحمد بن أيوب، ثنا أبو يزيد القراطيسي، أنبا عبد الله بن عبد الحكم، أنبا ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، والحارث بن يعقوب، عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج، عن بسر بن سعيد، عن سعد بن أبي وقاص، عن خولة ابنة حكيم أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " إذا نزل أحدكم منزلا فليقل: أعوذ بكلمات التامات من شر ما خلق فإنه لا يضره شيء حتى يرتحل منه ".
رواه عن هارون بن معرور عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب والحارث بن يعقوب جميعا كذلك، والحارث بن يعقوب والد عمرو بن الحارث
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)
-10 - أخبرنا أبو الفتوح عبد القاهر بن محمد بن يحيى، أنا أبي، أبو القاسم بن عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران، أنبا أبو علي الأسيوطي، أنبا عبد الرحمن النسوي، أنبا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا توضأ العبد المسلم أو المؤمن فغسل وجهه خرجت من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينه مع الماء أو مع آخر قطر الماء أو نحو هذا، فإذا غسل يديه خرجت من يده كل خطيئة بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء حتى يخرج نقيا من الذنوب» .
رواه عن سويد، عن مالك، وعن أبي الطاهر، عن ابن وهب، عن مالك
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)
-10 - أخبرنا أبو الفتوح، أنبا أبي، أنبا إبراهيم بن بشران، أنبا أبو علي الأسيوطي، أنبا أبو عبد الرحمن النسوي، أنبا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " تفتح أبواب الجنة يوم الأثنين والخميس فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا إلا رجل كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقال: انظروا هذين حتى يصطلحا انظروا هذين حتى يصطلحا ".
رواه، عن قتيبة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)
-10 - أخبرنا أبو الفرج، أنا أبي، أنا أبو القاسم بن بشران، أنا علي، أنبا أبو عبد الرحمن، أنبا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، إن شاء الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إذا سمعت الرجل يقول هلك الناس فهو أهلكهم» .
رواه عن يحيى بن يحيى، عن مالك، رواه بعضهم بضم الكاف وفتحها
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)
-10 - أخبرنا يحيى بن ثابت، أنبا أبي، أنبا البرقاني، أنبا الإسماعيلي، أنبا القاسم، أنبا الزعفراني، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه سلم، قال: " بينما امرأتان معهما ابنا لهما إذ جاء الذئب فذهب بأحدهما فقالت هذه لصاحبتها: إنما ذهب بابنك، وقالت الأخرى: إنما ذهب بابنك فاختصما إلى داود فقضى به للكبرى فخرجتا على سليمان فأخبرتاه، فقال: ائتوني بالسكين أشقه بينكما، فقالت الصغرى: لا، يرحمك الله هو ابنها فقضى به للصغرى ".
فقال أبو هريرة: والله إن سمعت بالسكين من قبل ذلك اليوم ما كنت أقول إلا المدية.
رواه عن محمد بن رافع عن شبابة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)
-10 - أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن هبة الله الدقاق البغدادي، بها، أنبا أبو الحسن عاصم بن الحسن بن محمد بن علي بن عاصم الأديب.
ح، وأخبرنا أبو علي أحمد بن محمد بن هبة الله....
بالجانب الغربي من مدينة السلام، قال: أنبا أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة النعالي، قالا: أنبا أبو عمر.....
إسماعيل المحاملي، ثنا زكريا بن يحيى المكفوف، ثنا شبابة بن سوار، حدثني المغيرة، عن مطرف.....
، عن مطرف بن الشخير، عن عياض بن حمار أخي بني مجاشع، وكان حليفا لأبي سفيان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أيها الناس إن الله أمرني أن أعلمكم ما جهلتم مما علمني في يومي هذا، إن كل مال أنحلته عبدي فهو له حلال، وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم، فأتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم، وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)
-10 - وإن الله عز وجل، نظر إلى أهل الأرض، فمقتهم كلهم عربهم وعجمهم، إلا بقايا من أهل الكتاب، وقال: " إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك، وأنزل عليك كتابا لا يغسله الماء، تقرؤه نائما ويقظانا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)
-10 - وإن الله عز وجل أوحى إلي أن أحرق قريشا، قال: فقلت: رب إذا يثلغوا رأسي حتى يذروه كأنه خبزة، قال: فقال:، استغزهم فسنغزيك، واستخرجهم كما استخرجوك، وابعث جيشا أبعث خمسة أمثاله، وقاتل بمن أطاعك من عصاك
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)
-10 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أهل الجنة ثلاثة: ذو سلطان مقتصد موفق، ورجل رحيم رقيق القلب بكل ذي قربى ومسلم، ورجل عفيف فقير متصدق، قال: وأهل النار خمسة الضعيف الذي لا زبر له، والذين هم فيكم تبع لا يبغون أهلا، ولا مالا ".
قال: قلت: من هم يا أبا عبد الله؟ قال: كان الرجل في الجاهلية.....
وليدة القوم لا يريد إلا فرجها فيكون عبدا لهم ما بقي هو وولده «ورجل خائن لا يخفى له طمع من الدنيا وإن دق إلا خانه، ورجل لا يصبح ولا يمسي إلا وهو يخدعك عن أهلك ومالك» .
قال: وذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم «الكذب والبخل» .
رواه عن الحسين بن حريث، عن الفضل بن موسى، عن مطرف
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)
-10 -...........
، أبو غالب محمد بن محمد بن ناصر بن منصور الأصبهانيان، قالا: أنبا أبو منصور محمود بن إسماعيل الصيرفي، أنبا أبو الحسين أحمد بن محمد بن الحسين، أنبا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبا عبد الرزاق، أنبا معمر، عن قتادة، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن عبد بن حمار المجاشعي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله أمرني أعلمكم ما جهلتم مما علمني يومي هذا وإنه قال: إن كل مال نحلته عبادي فهو لهم حلال وأني خلقت عبادي حنفاء كلهم فأتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم وحرمت عليهم ما أحللت لهم وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)
-10 - وإن الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم عربهم وعجمهم إلا بقايا من أهل الكتاب
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)
-10 - وإن الله أمرني أن أغزو قريشا فقلت: يا رب إنهم إذا يثلغوا رأسي حتى يدعوه خبزة، فقال: " إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك وقد أنزلت عليك كتابا لا يغسله الماء تقرؤه في المنام واليقظة فاغزهم يعزك الله وأنفق ينفق عليك وابعث جيشا نمدك بخمسة أمثالهم وقاتل بمن أطاعك من عصاك
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)
-10 - ثم قال: " أهل الجنة ثلاثة إمام مسقط ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم، ورجل غني عفيف متصدق، وأهل النار خمسة الضعيف الذي لا زبر له الذين هم فيكم تبع لا يبتغون بذلك أهلا ولا مالا ورجل إن أصبح أصبح يخادعك عن أهلك ومالك ورجل لا يخفى له طمع وإن دق إلا ذهب والشنظير الفاحش، قال: «فذكر البخل والكذب» .
رواه من طرق، عن قتادة
الحنفاء، جمع حنيف من كان على الإسلام على ملة إبراهيم عليه السلام، واجتالتهم أزالتهم مأخوذ من الجولان وهو الزوال عن المستقر، والمقت نهاية البغض، يقال: مقته مقتا المفعول مقيت وممقوت وكان أهل.....
يسمون نكاح الرجل امرأ ة أبيه مقتا ويسمون ولده منها المقتي، ويثلغون يشدخوا، وقيل: فضخك الشيء الرطب بالشيء اليابس حتى ينشدخ فافضخ والثلغ والشدخ واحد، وقوله «لا يغسله الماء» .
لدوام ظهوره، وشهرته، فهو محفوظ في صدور الذين أتوا العلم لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وقوله: «تقرأه نائما ويقظانا» .
أي تجمع حفظه وأنت نائم كما تحفظه وأنت يقظان أي قد استوت الحالتان في حفظك له واستظهارك إياه وقيل يحتمل أن يكون أراد أنك تقرأه في يسر وسهولة ظاهرا يقال للرجل إذا كان قادرا على الشيء ماهرا فيه هو يفعله نائما كما يقال: هو يسبقه قاعدا والقاعد لا سبق له وإنما هذا على المبالغة أي أنه يسبقه مستهينا به بأيسر سعي وقيل إن من هذا قوله: «واغسله بالماء والثلج البرد» .
وأنه مبالغة في تطهيره من الذنوب وقوله: «أمرني أن أحرق قريشا» .
كناية عن القتل كقوله عليه السلام: «جئتكم بالذبح»
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)
-10 - أخبرنا أبو طاهر السلفي، أنبا أبو حفص عمر بن الحسن بن محمد بن سليم، من أصل سماعه بأصبهان، أنبا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الذكواني، أنبا أبو عبد الله محمد بن الحسن الكسائي، ثنا محمد بن إبراهيم الحيراني، ثنا الحسين بن حفص، ثنا سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن المغيرة بن عبد الله اليشكري، عن المعرور بن سويد، عن عبد الله، قال: قالت أم حبيبة بنت أبي سفيان: اللهم متعني بزوجي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبأبي أبي سفيان وبأخي معاوية.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد سألت الله لآجال مضروبة وآثار مبلوغة وأرزاق مقسومة لا يتعجل منها شيء قبل حله ولا يؤخر منها شيء بعد حله ولو سألت الله أن يعافيك من عذاب في القبر، وعذاب في النار كان خيرا لك»
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)
-10 - قال: وسئل رسول الله صلى الله عليه سلم عن القردة والخنازير أهي مما مسخ؟ فقال: «إن الله لم يهلك قوما فجعل لهم نسلا ولا عاقبة إن القردة والخنازير كانت قبل ذلك» .
رواه سليمان بن معبد، عن الحسين بن حفص، ومن طرق إلى علقمة بن مرثد الحضرمي أبي الحارث الكوفي اتفقا عليه، قال فيه أحمد: ثبت في الحديث
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)
-10 - أخبرنا أبو طاهر السلفي، ثنا أبو حفص بن سليم، أنبا أبو القاسم الهندام بن عمر الهندام بن محمد بن عمر بن إبراهيم بن عمر بن الحارث الضبي الضراب، ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن حمزة بن عمارة الحافظ، أنبا أبو يوسف القاضي، ثنا عمرو بن مرزوق، أنبا شعبة، عن أبي حمزة، سمع ابن عباس، يقول: «لما دفن النبي صلى الله عليه سلم جعلوا في لحده قطيفة حمراء» .
رواه عن أبي موسى، عن يحيى، عن شعبة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)