Arabic source text

📘 আস-সানী মিনাল মিছবাহ ফী উয়ুনিল ছিহাহ (আবদুল গনি আল-মাকদিসী - মৃত্যু 600 হিজরী)

📘 الثاني من المصباح في عيون الصحاح (عبد الغني المقدسي - ت 600 هـ)

📘 আস-সানী মিনাল মিছবাহ ফী উয়ুনিল ছিহাহ (আবদুল গনি আল-মাকদিসী - মৃত্যু 600 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
-10 - أخبرنا أبو طاهر السلفي، ثنا أبو حفص، أنبا أبو بكر عبد الواحد بن أحمد بن محمد....
، ثنا الطبراني، ثنا إدريس بن جعفر العطار، ثنا يزيد بن هارون، قال الطبراني: وثنا الدبري، عن عبد الرزاق، وثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، قالوا: نا سفيان، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث، عن شداد بن أوس، قال: حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «إن‌‌ الله كتب الإحسان علي كله فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته» .
رواه عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن الثوري، وإلى خالد الحذاء.
والقتلة بكسر القاف مثل الجلسة والقعدة والركبة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)

-10 - أخبرنا أبو المحاسن عبد الرزاق بن إسماعيل بن محمد بن عثمان،....
ابن عمه أبو سعيد عبد الكريم بن محمد عثمان......
أبو نصر أحمد بن الحسين الدينوري، أنبا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق السني، أنبا أبو يعلى، ثنا أبو خيثمة، ثنا عمرو بن يونس، ثنا عكرمة بن عمار، ثنا إسحاق بن عبيد الله بن أبي طلحة، حدثني أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه سلم: "‌‌ لله عز وجل أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلة بأرض فلاة فانفلتت منه، عليها طعامه وشرابه، وآيس منها فأتى شجرة فاضطجع في ظلها قد يئس من راحلته فبينما هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده فقام فأخذ بخطامها، ثم قال: اللهم أنت عبدي وأنا ربك أخطأ من شدة الفرح ".
رواه عن أبي خيثمة، ومحمد بن صالح، عن عمرو بن يونس

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)

-10 - أخبرنا أبو طاهر السلفي، أنبا أبو عبد الله الثقفي، أنبا أبو زكريا المزكي، أنبا أحمد بن كامل القاضي، ثنا محمد بن إسماعيل السلمي، ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، ثنا هشام بن حسان، ثنا حميد بن هلال، عن أبي بردة، عن أبي موسى أنهم كانوا جلوسا فذكروا ما يوجب الغسل فقال: لا حتى يذوق العسيلة، قال أبو موسى: أنا آتي بالخبر، فقام إلى عائشة رضي الله تعالى عنها فسلم، ثم قال: إني أريد أن أسألك عن شيء وأنا أستحييك، فقالت: لا تستح أن تسأل عن شيء تسأل عنه أمك التي ولدتك فإنما أنا أمك.
قال: قلت: ما يوجب الغسل؟ قالت: على الخبير سقطت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌‌«إذا جلس بين شعبها الأربع، ومس الختان الختان وجب الغسل» .
رواه عن محمد بن المثنى، عن محمد بن عبد الله الأنصاري.
الشعب الأربع اليدان والرجلان، وقيل: الرجلان والشفران

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)

-10 - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن أَبي الفتح الأصبهاني، أنا عبد الرحمن بن حسن الدورقي، أنبا أحمد بن الحسين، أنبا أحمد بن محمد بن السني، أنبا أبو عبد الرحمن النسوي، أنبا قتيبة بن سعيد، ثنا أبو مهران عبد الله بن سعيد بن عبد الملك بن مروان، عن يونس، عن ابن شهاب، أن السائب بن يزيد، وعبيد الله أخبراه، أن عبد الرحمن بن عبد القاري، قال: سمعت عمر بن الخطاب، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه سلم: ‌‌«من نام عن حزبه أو عزا شيء منه وقرأه فيما بين صلاة الفجر إلى صلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل» .
رواه عن هارون الأيلي، وحرملة، وأبي الطاهر، عن ابن وهب، عن يونس وعبد الرحمن بن عبد القاري بتشديد الياء من غير همزة، منسوب إلى قارة، قال الزبير بن بكار: عضل والقارة ابنا يثيع بن الهون بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر، كذلك قال محمد بن حبيب النسابة، وقال أبو عبيدة: هو أثيع بن الهون، بالألف

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)

-10 - أخبرنا عبد الله بن أحمد، وأبو العباس شمس بن أبي منصور، قالا: ثنا أبو عمرو الدوني، أنبا أبو نصر الدينوري، أنبا أبو بكر بن السني، أنبا أبو عبد الرحمن النسوي، أنبا واصل بن عبد الأعلى، عن ابن فضيل، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌‌«ما من صاحب إبل ولا بقر ولا غنم لا يؤدي حقها إلا وقف لها يوم القيامة، بقاع تطأه ذات ظلف بأظلافها، وتنطحه ذات القرون بقرونها ليس فيها يومئذ حمأ ولا مكسورة القرن» .
قلنا: يا رسول الله وماذا حقها؟ قال: " إطراق فحلها وإعارة دلوها، وحمل عليها في سبيل الله ولا صاحب مال لا يؤدي حقه ألا يخيل له يوم القيامة شجاع أقرع، يقرصه صاحبه ويتبعه، يقول: هذا كنزك الذي كنت تبخل به، وإذا رأى أنه لابد له منه أدخل يده في فيه فجعل يقضمها كما يقضمه الفحل ".
رواه عن ابن نمير، عن أبيه، عن عبد الملك بن أبي سليمان العزرمي أفرده مسلم.
القاع المستوي من الأرض والشجاع ضرب من الحيات، الأقرع الذي لا شعر في رأسه وهو أشد سما

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)

-10 - أخبرنا عبد الله بن أحمد، وأحمد بن أبي منصور، قالا: أنبا أبو محمد الدوني، أنبا أبو نصر الدينوري، أنبا أبو بكر بن السني، أنبا أبو عبد الرحمن النسوي، أخبرني عبد الرحمن بن خالد القطان الرقي، ثنا حجاج، قال ابن جريج: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابرا، يقول: خطب رسول الله صلى الله عليه سلم فذكر رجلا من أصحابه مات فقيرا ليلا وكفن في كفن غير طائل فزجر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن‌‌ يقبر إنسان ليلا إلا أن يضطر إلى ذلك ".
رواه عن حجاج بن الشاعر، وهارون الحمال، عن حجاج بن محمد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)

-10 - أخبرنا أبو طاهر السلفي، أنبا أبو عبد الله الثقفي، أنبا أبو محمد جعفر الحفار، ثنا أبو عبيد الله بن الحسين بن يحيى بن عياش، ثنا أبو الأشعث، ثنا حماد بن زيد، عن عاصم بن سليمان، عن عبيد الله بن سرجس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول‌‌ إذا سافر: «اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب ومن الحور بعد الكون ودعوة المظلوم، وسوء المنظر في الأهل والمال» .
قيل لعاصم: ما الحور بعد الكور؟ ....
رواه عن........

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)

-10 - أخبرنا أبو طاهر السلفي، أنبا أبو ياسر محمد بن عبد العزيز بن عبد الواحد الخياط، وأبو سعيد محمد بن عبيد الملك بن عبد القاهر الأسدي، قالا: ثنا أبو القاسم بشران، أنبا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، ثنا محمد بن الفرج الأزرق، ثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج: خبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، رضى الله عنه يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ، يقول: "‌‌ لا تزال طائفة من أمتى يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة، قال: فينزل عيسى بن مريم، فيقول أميرهم: تعال فصل لنا، فيقول: لا إن بعضكم على بعض أمراء لتكرمة الله هذه الأمة ".
رواه عن الوليد بن شجاع، وحجاج بن الشاعر، عن حجاج بن محمد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 48)

-10 - أخبرنا الفقيه أبو الحسن سعد الله بن نصر بن سعيد، أنبا الإمام أبو منصور المقرئ، أنبا عبد الغفار بن محمد، أنبا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا بشر بن سعيد، ثنا الحميدي، ثنا سفيان، ثنا الزهري، عن كثير بن عباس، عن أبيه، قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين ورسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلته التي أهداها له الجذامي فلما ولى المسلمون قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا عباس ناد:‌‌ يا أصحاب السمرة يا أصحاب سورة البقرة ".
وكنت رجلا صيتا، فقلت: يا أصحاب السمرة يا أصحاب سورة البقرة فرجعوا عطفة كعطفة البقر على أولادها وارتفعت الأصوات وهم يقولون: يا معشر الأنصار يا معشر الأنصار ثم قصرت الدعوة على بني الحارث بن الخزرج، فقال: يا بني الحارث بن الخزرج يا بني الحارث قال: فتطاول رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على بغلته فقال: هذا حين حمى الوطيس وهو يقول: «قدما يا عباس» .
ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حصيات فرمى بهن ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «انهزموا ورب الكعبة» .
وربما قال سفيان: ورب محمد ، قال سفيان ، هو الثوري..
: فهذا الذي حفظت منه.
رواه عن ابن أبي عمر، عن ابن عيينة، وعن إسحاق بن راهويه، ومحمد بن رافع، عن عبد الرزاق، عن معمر، وعن أبي الطاهر، عنه ، وهم كلهم عن الزهري

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)

-10 - أخبرنا أبو طاهر السلفي، أنبا الإمام أبو منصور محمد بن أحمد بن علي المقرئ.
ح، أنبا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي، أنبا أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون، قالا: أنبا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران، أنبا أبو علي أحمد بن الفضل بن العباس بن خزيمة، ثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم، ثنا إسحاق بن إبراهيم الختلي، عن مالك، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: ضاف رسول الله صلى الله عليه وسلم ضيفا كافرا فأمر له بشاة فحلبت، فشرب حلابها ثم أمر له بأخرى حتى شرب حلاب سبع شياه ثم أصبح فأسلم فأمر له النبي الله صلى الله عليه وسلم ، بشاة فحلبت فشرب حلابها ثم أمر له بأخرى فلم يستتمها فقال رسول الله صلى عليه وسلم: «إن‌‌ الكافر يشرب في سبعة أمعاء وإن المؤمن يشرب في معاء واحد» .
رواه، عن محمد بن رافع، عن إسحاق بن عيسى، عن مالك

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)

-10 - أخبرنا أَبو الفتح الأصبهاني، أنبا أبو محمد الدوني، أنبا أَبو نصر الدينوري، أنبا أبو بكر بن السني، أنبا أبو عبد الرحمن النسوي، أنبا بشر بن خالد، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن سليمان، قال: سمعت أبا عمرو الشيباني، عن أبي مسعود، أن رجلا‌‌ تصدق بناقة مخطومة، في سبيل الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لتأتين يوم القيامة بسبع مائة ناقة مخطومة» .
رواه عن بشر بن خالد كذلك

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)

-10 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد الرحبي الروحاني، بفسطاط مصر، أنبا أبو صادق مرشد بن يحيى بن القاسم المديني، بمصر، أنبا أَبو القاسم علي بن محمد بن علي الفارسي، أنبا أبو أحمد عبد الله بن محمد بن الناصح، ثنا أبو بكر أحمد بن علي بن سعيد المروزي القاضي، ثنا أبو خيثمة، ثنا عمرو بن عاصم الكلابي، نا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس، قال: قال أبو بكر بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لعمر:‌‌ انطلق إلى أم أيمن نزورها كما كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يزورها فلما انتهينا إليها بكت، فقال لها: ما يبكيك؟ ما عند الله خير لرسوله فقالت له: ما أبكي أن ألا أكون أعلم أن ما عند الله خير لرسوله صلى الله عليه وسلم ولكن أبكى أن الوحى قد انقطع من السماء.
فهيجتهما على البكاء فجعلا يبكيان معها.
رواه عن أبي خيثمة كذلك

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)

-10 - أخبرنا أبو رشيد الحسين بن إبراهيم بن عبد الله المقرئ الصوفي، والرئيس أبو غالب محمد بن محمد بن ناصر بن منصور الأصبهانيان، بها، أنبا أبو منصور محمود بن إسماعيل بن محمد الصيرفي، وأنبا أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسين، ثنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، ثنا إسحاق بن إبراهيم الدوري، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب، قال: قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى العصر همس، والهمس في قول بعضهم: يحرك شفتيه كأنه يتكلم بشيء، فقيل له: يا نبي الله، إنك إذا صليت العصر همست؟ فقال: " إن‌‌ نبيا من الأنبياء كان أعجب بأمته، فقال: من يقوم لهؤلاء؟ فأوحى الله عز وجل إليه أن خيرهم بين أن انتقم منهم، وبين أن أسلط عليهم عدوهم، فاختاروا النقمة، فسلط عليهم الموت، فمات منهم في يوم سبعون ألفا "

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)

-10 - قال: فكان إذا حدث بهذا الحديث، حدث بهذا الحديث الآخر، قال: "‌‌ كان ملك من الملوك، وكان لذلك الملك كاهن يتكهن له، فقال ذلك الكاهن: انظروا لي غلاما فطنا، أو قال: لقنا أعلمه علمي هذا، فإني أخاف أن أموت، فينقطع منكم هذا العلم، ولا يكون فيكم من يعلمه، فنظروا له غلاما على ما وصف، فأمروه أن يحضر ذلك الكاهن، وأن يختلف إليه، وكان على طريق الغلام راهب في صومعة، قال معمر: وأحسب أن أصحاب الصوامع يومئذ كانوا مسلمين، فجعل الغلام يسأل ذلك الراهب كلما مر به عن دينه، حتى أخبره، فقال: إنما أعبد الله، وجعل الغلام يمكث عند الراهب، ويبطئ على الكاهن، فأرسل الكاهن إلى أهل الغلام أنه لا يكاد يحضرني، فأخبر الغلام الراهب بذلك، فقال له الراهب: إذا قال لك الكاهن: أين كنت؟ فقل: عند أهلي، وإذا قال لك أهلك: أين كنت؟ فأخبرهم أنك كنت عند الكاهن، فبينا الغلام على ذلك إذ مر بجماعة من الناس كثيرة قد حبستهم دابة، فقال بعضهم: إن تلك الدابة كانت الأسد، فأخذ الغلام حجرا، فقال: اللهم إن كان ما يقول الراهب حقا فأسألك أن أقتل هذه الدابة، وإن كان ما يقول الكاهن حقا فأسألك أن لا أقتلها، ثم رماها فقتل الدابة، فقال الناس: من قتلها؟ فقالوا: الغلام، ففزع الناس إليه، وقالوا: قد علم هذا الغلام علما لم يعلمه أحد، فسمع به أعمى فجاءه، فقال له الأعمى: إن أنت رددت علي بصري، فإن لك كذا وكذا، فقال له الغلام: لا أريد منك هذا، ولكن أرأيت إن رجع إليك بصرك أتؤمن بالذي رده عليك؟ قال: نعم، فدعا الله عز وجل، فرد عليه بصره، فآمن الأعمى، فبلغ الملك أمرهم، فبعث إليهم فأتي بهم، فقال: لأقتلن كل واحد منكم قتلة لا أقتلها صاحبها، فأمر بالراهب وبالرجل الذي كان أعمى فوضع المنشار على مفرق أحدهما، فقتل وقتل الآخر بقتلة أخرى، ثم أمر بالغلام، فقال: انطلقوا به إلى جبل كذا وكذا، فألقوه من رأسه، فلما انطلقوا به إلى ذلك الجبل، وانتهوا إلى المكان الذي أرادوا جعلوا يتهافتون من الجبل، ويتردون منه حتى لم يبق إلا الغلام، ثم رجع الغلام فأمر به الملك، فقال: انطلقوا به إلى البحر فألقوه فيه، فانطلقوا به إلى البحر، فغرق الله الذين كانوا معه، وأنجاه الله عز وجل، فقال الغلام: إنك لن تقتلني حتى تصلبني، ثم ترميني، وتقول إذا رميتني: بسم الله رب هذا الغلام، أو قال: بسم الله رب الغلام، فأمر به فصلب، ثم قال: بسم الله رب الغلام، فوضع الغلام يده على صدغه، ثم مات، فقال الناس: لقد علم هذا الغلام علما ما علمه أحد، فإنا نؤمن برب هذا الغلام، فقيل للملك: أجزعت أن خالفك ثلاثة؟ فهذا الناس كلهم قد خالفوك، فخدَّ أخدودا ألقى فيها الحطب والنار، ثم قال: من رجع إلى دينه تركناه، ومن لم يرجع ألقيناه في هذه النار فجعل يلقيهم في تلك الأخدود، فذلك قوله عز وجل: {قتل أصحاب الأخدود النار ذات الوقود حتى بلغ العزيز الحميد} فذكر أن الغلام أخرج في زمان عمر بن الخطاب واضع يده على صدغه، كما كان وضعها حين قتل

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)

-10 - أخبرنا الفضل أبو الحسن بن سعد الله بن نصر بن سعيد، وأبو المعالي أحمد بن عبد الغني، قالا: أنبا أبو طاهر المؤدب، أنبا أبو الصواف، ثنا بشر بن موسى، ثنا الحميدي، ثنا سليمان، ثنا عاصم الأحول، عن أبي المتوكل الباجي، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌‌«إذا أتى أحدكم أهله فإذا أراد أن يعود فليتوضأ وضوءه للصلاة» .
رواه، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن حفص بن عباد، عن عاصم الأحول

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)

-10 - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن أبي الفتح الأصبهاني، أنبا أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن الحسين الدوني، أنبا أبو نصر أحمد بن الحسين الدينوري، أنبا أبو بكر بن السني، أنبا أبو عبد الرحمن النسوي، أنبا محمد بن سلمة، عن ابن وهب، عن معاوية بن صالح، حدثني ربيعة بن زيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي الدرداء، قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فسمعناه، يقول: «أعوذ بالله منك» .
ألعنك بلعنة الله ثلاثا ".
وبسط يده كأنه يتناول شيئا فلما فرغ من الصلاة قلنا: يا رسول الله قد سمعناك تقول في الصلاة شيئا لم نسمعك تقوله قبل ذلك، ورأيناك بسطت يدك؟ قال: " إن‌‌ عدو الله إبليس جاء بشهاب من نار ليجعله في وجهي ، فقلت: أعوذ بالله منك ، ثلاث مرات، ثم قلت: «ألعنك بلعنة الله فلم يستأخر ، ثلاث مرات، ثم أردت أن آخذه والله لولا دعوة أخينا سليمان لأصبح موثقا يلعب به ولدان المدينة» .
رواه عن محمد بن سلمة، وهو المرادي، عن ابن وهب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)

-10 - أخبرنا أبو طاهر السلفي، أنبا أبو عبد الله الثقفي، أنبا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر الجرجاني، أنبا أبو العباس محمد بن معاذ النيسابوري، ثنا محمد بن عبد الوهاب بن حبيب الفراء، أنبا جعفر بن عون، أنبا عبد الرحمن بن عبد الله بن عمرو بن مرة، عن أبي عبيد، عن أَبي موسى، قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بأربع، فقال: " إن‌‌ الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه يرفع إليه عمل الليل قبل النهار، وعمل النهار قبل الليل، حجابه بالنار لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه كل شيء أَدركه بصره، ثم قرأ أبو عبيدة هذه الآية {أن بورك من في النار ومن حولها} .
رواه عن أبي بكر بن أبي شيبة، وأبي كريب، عن أبي معاوية، عن الأعمش، جميعا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)

-10 - أخبرنا أبو طاهر السلفي، أنبا أبو مطيع محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز المصري، أنبا أبو سعيد محمد بن علي بن عمرو بن مهدي النقاش، أنبا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا محمد بن جعفر، قال النقاش: وأنبا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود الطيالسي، أنبا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت أبا عبدة يحدث، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: «إن‌‌ الله تعالى يبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، ويبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، حتى تطلع الشمس من مغربها» .
رواه، عن أبي موسى، عن غندر، وعن بندار، عن أبي داود

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)

-10 - أخبرنا أبو طاهر السلفي، أنا الشريف أبو الفضل محمد بن عبد السلام بن أحمد الأنصاري، أنبا الحسن بن أحمد بن إبراهيم، أنبا أبو بكر مكرم بن أحمد بن مكرم القاضي، ثنا إبراهيم بن أحمد بن عمرو الوكيعي، ثنا أبي، ثنا جعفر بن عون، ثنا مسعر، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن أبي موسى، قال: سمَّى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه أسماء منها، فقال: ‌‌«أنا أحمد، ومحمد، وأنا الحاشر، وأنا العاقب، وأنا المقفي ، ونبي الرحمة ، ونبي الملحمة» .
رواه عن ابن راهويه، عن جرير، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، ورواه البزار عن يوسف بن موسى، عن جرير، وقال: لا نعلم رواه عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن أبي موسى إلا جرير، وقد رواه.....

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)

-10 - أخبرنا أبو طاهر السلفي، أنبا أبو عبد الله الثقفي، ثنا أبو الحسين أحمد بن عثمان بن يحيى الآدمي، ثنا أبو قلابة، ثنا وهب بن جرير، ثنا هشام الدستوائي، عن أبي عصام، عن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ،‌‌ إذا شرب تنفس في الإناء ثلاثا، ويقول: «إنه أهنأ، وأمرأ، وأبرأ» .
رواه عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع، عن هشام، وأبو عصام، قيل: إنه لا يعرف اسمه، وقال أبو أحمد بن عدي في كتاب الكامل: أبو عصام خالد بن عبيد، عن عبد الله بن بريدة، وقال البخاري في التاريخ الكبير: خالد بن عبيد، عن عصام، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أسيد، وقال أبو زرعة: وأبو حاتم: أبو عصام خالد بن عبد الله بن بريدة، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أسيد، كذلك ذكره مسلم في كتاب الكنى ، فقال: أبو عصام خالد بن عبيد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)