7 - بْن أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ …
، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ …
بِجَبَلِ نَابُلُسَ ، قُرِئَ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْخَطِيبِ ، أَنْبَا......
أَبُو الْفَرَجِ يَحْيَى بْنُ.. …
الثَّقَفِيّ....
، حَدَّثَنَا....
، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيّ.....
أَحْمَد بْن إِسْحَاقَ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي صَالِح....
أَبُو بَكْر....
بْن مُحَمَّد …
، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ....
، وَمِنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، رضي الله عنه ، قَالَ: كُنَّا فِي جَنَازَةٍ فِي بَقِيعِ الْفَرْقَدِ ، فَأَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَعَدَ وَقَعَدْنَا حَوْلَهُ وَمَعَهُ مِخْصَرَةٌ فَنَكَّسَ فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِمِخْصَرَةٍ ، ثُمَّ قَالَ: «مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ إِلَّا كُتِبَ مَكَانُهَا مِنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَإِلَّا قَدْ كُتِبَتْ شَقِيَّةً أَوْ سَعِيدَةً» .
فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلَا نَتَّكِلُ عَلَى كِتَابِنَا وَنَدَعَ الْعَمَلَ فَمَنْ كَانَ مِنَّا مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ فَسَيَصِيرُ إِلَى أَهْلِ السَّعَادَةِ ، وَمَنْ كَانَ مَنَّا مِنْ أَهْلِ الشَّقَاءِ فَسَيَصِيرُ إِلَى أَهْلِ الشَّقَاءِ؟ فَقَالَ: أَمَّا أَهْلُ السَّعَادَةِ فَسَيُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ السَّعَادَةِ وَأَمَّا أَهْلُ الشَّقَاءِ فَسَيُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ الشَّقَاءِ ثُمَّ قَرَأَ: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى {5} وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى {6} فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى {7} } [الليل: 5-7] ثُمَّ {وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى {8} وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى {9} فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى {10} } [الليل: 8-10] ".
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ ، وُمُسْلِمٌ ، عَلَى الْمُوَافَقَةِ....
عَلَى.....
سُمِعَ هَذَا الشَّيْخُ بِحَقِ سَمَاعِهِ مِنْ أَحْمَدَ بْنِ حَمْزَةَ السُّلَمِيِّ ، وَيَحْيَى الثَّقَفِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَرَّانِيِّ ، وَبَرَكَاتٍ الْخُشُوعِيِّ ، سَمِعْتُهُ مِنْ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى......
وَإِسْمَاعِيل بْن صَالِحٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَمْزَةَ الْبَغْدَادِيِّ ، وَعَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيِّ. ...........................
شَيْخًا صَالِحًا صَحِيحَ السَّمَاعِ قَرَأْتُ...................
بِسَمَاعِهِ مِنْ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ جَنْدَرَةَ أَبِي مُحَمَّدٍ ، بِسَمَاعِهِ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ......
، عَنِ الثَّقَفِيِّ ، عَنِ ابْنِ النَّحَّاسِ ، عَنِ ابْنِ الْوَرْدِ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنِ ابْنِ هَانِئٍ ، وَقَرَأتُ عَلَيْهِ وَعَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَلِيلٍ الْمُعْجَمَ الصَّغِيرَ لِلطَّبَرَانِيِّ ، وَبِسَمَاعِهِمَا مِنْ يَحْيَى الثَّقَفِيِّ ، بِحُضُورِهِ مِنْ أَبِي ثَوْبَانَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْمُطَهَّرِ بْنِ أَبِي نَزَارٍ ، وَبِسَمَاعِهِ مِنْ محَامِلَةَ بَنْتِ عَبْدِ اللَّهِ......
الْجَوْزِدَانِيَّةَ ، بِسَمَاعِهِمَا مِنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ الطَّبَرَانِيِّ مَوْلِدُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ....
قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى نَابُلُسَ.............
، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ …
بِجَبَلِ نَابُلُسَ ، قُرِئَ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْخَطِيبِ ، أَنْبَا......
أَبُو الْفَرَجِ يَحْيَى بْنُ.. …
الثَّقَفِيّ....
، حَدَّثَنَا....
، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيّ.....
أَحْمَد بْن إِسْحَاقَ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي صَالِح....
أَبُو بَكْر....
بْن مُحَمَّد …
، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ....
، وَمِنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، رضي الله عنه ، قَالَ: كُنَّا فِي جَنَازَةٍ فِي بَقِيعِ الْفَرْقَدِ ، فَأَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَعَدَ وَقَعَدْنَا حَوْلَهُ وَمَعَهُ مِخْصَرَةٌ فَنَكَّسَ فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِمِخْصَرَةٍ ، ثُمَّ قَالَ: «مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ إِلَّا كُتِبَ مَكَانُهَا مِنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَإِلَّا قَدْ كُتِبَتْ شَقِيَّةً أَوْ سَعِيدَةً» .
فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلَا نَتَّكِلُ عَلَى كِتَابِنَا وَنَدَعَ الْعَمَلَ فَمَنْ كَانَ مِنَّا مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ فَسَيَصِيرُ إِلَى أَهْلِ السَّعَادَةِ ، وَمَنْ كَانَ مَنَّا مِنْ أَهْلِ الشَّقَاءِ فَسَيَصِيرُ إِلَى أَهْلِ الشَّقَاءِ؟ فَقَالَ: أَمَّا أَهْلُ السَّعَادَةِ فَسَيُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ السَّعَادَةِ وَأَمَّا أَهْلُ الشَّقَاءِ فَسَيُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ الشَّقَاءِ ثُمَّ قَرَأَ: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى {5} وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى {6} فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى {7} } [الليل: 5-7] ثُمَّ {وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى {8} وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى {9} فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى {10} } [الليل: 8-10] ".
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ ، وُمُسْلِمٌ ، عَلَى الْمُوَافَقَةِ....
عَلَى.....
سُمِعَ هَذَا الشَّيْخُ بِحَقِ سَمَاعِهِ مِنْ أَحْمَدَ بْنِ حَمْزَةَ السُّلَمِيِّ ، وَيَحْيَى الثَّقَفِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَرَّانِيِّ ، وَبَرَكَاتٍ الْخُشُوعِيِّ ، سَمِعْتُهُ مِنْ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى......
وَإِسْمَاعِيل بْن صَالِحٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَمْزَةَ الْبَغْدَادِيِّ ، وَعَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيِّ. ...........................
شَيْخًا صَالِحًا صَحِيحَ السَّمَاعِ قَرَأْتُ...................
بِسَمَاعِهِ مِنْ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ جَنْدَرَةَ أَبِي مُحَمَّدٍ ، بِسَمَاعِهِ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ......
، عَنِ الثَّقَفِيِّ ، عَنِ ابْنِ النَّحَّاسِ ، عَنِ ابْنِ الْوَرْدِ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنِ ابْنِ هَانِئٍ ، وَقَرَأتُ عَلَيْهِ وَعَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَلِيلٍ الْمُعْجَمَ الصَّغِيرَ لِلطَّبَرَانِيِّ ، وَبِسَمَاعِهِمَا مِنْ يَحْيَى الثَّقَفِيِّ ، بِحُضُورِهِ مِنْ أَبِي ثَوْبَانَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْمُطَهَّرِ بْنِ أَبِي نَزَارٍ ، وَبِسَمَاعِهِ مِنْ محَامِلَةَ بَنْتِ عَبْدِ اللَّهِ......
الْجَوْزِدَانِيَّةَ ، بِسَمَاعِهِمَا مِنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ الطَّبَرَانِيِّ مَوْلِدُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ....
قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى نَابُلُسَ.............
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 15)